أطلقت السلطات الأمريكية سراح السجين « ألبرت وودفوكس »، بعد أن أمضى 43 سنة في السجن الانفرادي، بتهمة قتل أحد حراس السجن.
ووضع وودفوكس، البالغ من العمر 68 سنة، في السجن الانفرادي منذ 18 أبريل عام 1972 بعد أحداث شغب في السجن، نجم عنها وفاة حارس، حوكم على ذمتها مرتين، ولكن نقض الحكمان مع نفيه الاتهامات، وقرر القاضي جيمس برادلي إطلاق سراحه ومنع الادعاء من محاكمته لمرة ثالثة.
وقد نددت منظمات حقوقية عديدة من بينها منظمة العفو الدولية، بفترة السجن الانفرادي، التي تُعد الأطول في تاريخ الولايات المتحدة.