معرض الكتاب يقفل أبوابه على إيقاع كساد ثقافي كبير

22/02/2016 - 08:45
معرض الكتاب يقفل أبوابه على إيقاع كساد ثقافي كبير

أغلق، أمس الأحد، المعرض الدولي للكتاب أبوابه وجمعت دور النشر كتبها على إيقاع خيبة أمل كبيرة نتيجة ضعف الإقبال على الكتاب، خاصة الكتب غير الدينية. ووقف اليوم 24 على حقيقة أن الكتب الأكثر رواجا طيلة أيام المعرض هي كتب الدين « مصاحف، أدعية، ومولفات التفسير »، وتتبعها كتب الطبخ والسحر والشعوذة ثم الكتب المخصصة للأطفال.  ماعدى هذا، لم تشهد باقي الإصدارات العلمية والأدبية والسياسية والفلسفية والاقتصادية والاجتماعية اقبالا ولا حتى متوسطا في معرض يوصف بأنه دولي.
وما أنقذ سمعة المعرض نسبيا هذا العام، هو الزيارات الجماعية التي قام بها التلاميذ بمبادرة من مؤسساتهم إلى أجنحة المعرض، فيما كان جل الزوار يتجولون بين أروقته، وحتى الأنشطة الموازية والندوات التي كانت تصاحب أيام المعرض، لم تشهد إقبالا يذكر، حتى إن بعض الندوات كان المتكلمون فيها أكثر من الحضور، وهذا ما يجعل مسؤولية  تقييم فعاليات المعرض الدولي للكتاب تطرح بقوة على وزارة الثقافة المغربية التي كان وزيرها مشغولا بفتتاح المركز الثقافي في باريس هذا العام.

شارك المقال