دعا نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، إلى مقاطعة الاحتلال الصهيوني سلمياً، وطرق جميع الأبواب المفتوحة والمغلقة، ودعم حركات المقاطعة « BDS »، التي يمكن أن يكون لها تأثير فعال على وقف الأعمال الاستيطانية، والخروج من الإطار التقليدي في جولات الصراع العربي الإسرائيلي.
وأوضح العربي، خلال اجتماع مجلس أمناء مؤسسة ياسر عرفات بمقر الجامعة العربية، بأنه يجب أن يلجأ العرب إلى المقاطعة المدنية السلمية مع الاحتلال الصهيوني، على غرار ما قام به المهاتما غاندي في مواجهة الاستعمار البريطاني، مُشدداً على أن العالم العربي يواجه حاليا تحديات عاصفة، وتطورات خطيرة، ومحاولات إسرائيلية لكسر إرادة الشعب الفلسطيني.
وأوضح العربي، أن جانبا كبيرا من التحديات، التي تواجه الوطن والأزمات التي تعصف به، هي نتاج لعدم قدرة المجتمع الدولي على حل القضية الفلسطينية حلاً عادلاً طبقاً لقواعد الشرعية الدولية، قائلاً: « علينا ألا ننسى أن ظاهرة أو آفة الإرهاب العشوائي، التي يعانيها العالم، اليوم، بدأت في منطقتنا بإرهاب الوكالة اليهودية عام 1946، عندما فجرت فندق الملك داود في القدس، وأزهقت عشوائياً أرواح ما يقرب من تسعين قتيلاً ».