قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن أغلبية النقاط الواردة في اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، تصُب في مصلحة بشار الأسد ونظامه.
وأضاف أردوغان خلال كلمة ألقاها، اليوم الأربعاء، أنه يدعم وقف إطلاق النار بشكل مبدئي، إلا أن لغة الاتفاق بين الولايات المتحدة وروسيا تتسم بالغموض، فيما يخص المعارضة السورية، كما أنه يقدم دعماً للأسد.
وأوضح أردوغان أنه يخشى من أن يؤدي هذا الاتفاق إلى عواقب أكثر مأساوية، مُوضحا أن أنقرة ستراقب عملية تطبيق الاتفاق، مُنتقداً مبدأ التخلي عن استخدام الأسلحة، والذي وصفه بأنه يصب في مصلحة الأسد والأطراف ،التي تتعاون معه، واصفاً موقف الولايات المتحدة وروسيا وإيران والاتحاد الأوروي بهذا الشأن بأنه « غير نزيه ». ودعا إلى الانتباه إلى مصالح تركيا عند توقيع اتفاقات، باعتبارها الدولة الأكثر عرضة للمخاطر الصادرة من سوريا، حسب قوله، واعتبار حزب الاتحاد الديمقراطي لأكراد سوريا، وذراعه العسكرية جماعات إرهابية واستثنائها من الهدنة بجانب تنظيمي « داعش »، و »جبهة النصرة ».
وكانت الولايات المتحدة وروسيا قد أعلنتا الاتفاق على وقف العمليات العدائية في مختلف أرجاء سوريا، باستثناء العمليات ضد تنظيمي « داعش »، و »جبهة النصرة، يبدأ من، منتصف ليلة بعد غد الجمعة.