مغربية تصرخ:ذهبت الى الشرطة ملطخة بالدماء وعارية فرفضوا التدخل لانقاذي

24/02/2016 - 21:12
مغربية تصرخ:ذهبت الى الشرطة ملطخة بالدماء وعارية فرفضوا التدخل لانقاذي

في اطار سعيها لوقف العنف ضد النساء، اوردت منظمة « هيومن رايتس ووتش » قصصا صادمة لعدد من النساء المغربيات المعنفات، في حملة اسمتها « الحقاوي عطيني حقي »، تهدف من خلالها المنظمة الامريكية الشهيرة الى دفع الحكومة لاقرار قانون جديد وفعال يحمي النساء ويعاقب المعتدين عليهن.
ومن بين حكايات هؤلاء النسوة المغربيات، كانت قصة إلهام ذات 26 سنة، التي تزوجت عام 2011، الا أن سعادتها بهذا الارتباط لم تدم طويلا إذ سرعان ما شرع زوجها في تعنيفها بعد مرور 4 اشهر من زواجهما فقط .
إلهام عاشت مع زوجها في الدار البيضاء، وأنجبت معه توأما، ولدا وبنتا، كان عمرهما 3 سنوات لما قابلتها المنظمة، وحكت لها كيف كان زوجها يضربها بعنف، ويغطي انفها وفمها الى ان يغمى عليها.
« كان يفعل ذلك ليسكتني عندما أبكي أو أصرخ ليسمعني الناس، كان يريد قتلي »ً تروي الهام، ثم تضيف « لما بلغ ولدي وابنتي اربع سنوات ، كان من حين لآخر يأخذهما معه ويطردني من المنزل، وكنت اعمل من حين لآخر كمعينة منزلية لاجد مكانا اعيش فيه ».
الهام حاولت طلب النجدة من مركز الشرطة في عين السبع، وذهبت في غير ما مرة وهي ملطخة بالدماء أو عارية تقريبا، لكنهم لم يفعلوا لها أي شيء، اخبروهافقط أن ليس لهم الحق في الذهاب معها إلى المنزل، وطلبوا منها الذهاب إلى الطبيب لإحضار شهادة طبية، لكن لم يكن معها وثائق هوية ولم تكن تملك مالا تدفعه للطبيب.
وفي ظل هذا الوضع المأساوي، قررت الهام مغادرة زوجها في غشت الماضي، بعد أن اعتدى عليها مرة أخرى، وقالت: « ضربني حتى جاء الجيران لمساعدتي. لولا الجيران لكنت في عداد الموتى الآن ».
وفي الوقت الذي قابلتها المنظمة، كانت إلهام تعيش مع طفليها في ملجأ خاص وهي ترغب في التقدم بطلب طلاق، الا ان زوجهايحتفظ بوثائق هويتها، ولم يكن لديها مال تدفعه للمحامي أو تسدد به رسوم المحكمة.
« لم أذهب إلى الشرطة منذ قدومي إلى هنا لأنهم لن يفعلوا لي شيئا. إذا ذهبت إلى النيابة العامة، سيقولون لي إنني أحتاج إلى وثائق الهوية » تقول الهام بأسف.

شارك المقال