شابة أجنبية مُعجبة بشقيق الجهادي المغربي عبد الحميد أباعوض

26/02/2016 - 19:30
شابة أجنبية مُعجبة بشقيق الجهادي المغربي عبد الحميد أباعوض

عبرت شابة فنلندية، تعيش في بلجيكا، عن إعجابها، بيونس أباعوض، شقيق الجهادي البلجيكي من أصل مغربي، عبد الحميد أباعوض، الذي تقدمه السلطات الفرنسية/البلجيكية، بكونه العقل المُدبر للاعتداءات الإرهابية التي هزت باريس في 13 نونبر الماضي.

إفلينا، البالغة من العمر 15 سنة، قالت إنها تعرفت على يونس بعد الأحداث الإرهابية الأخيرة، « أجد أنه من الشجاعة جدا أن يكون في سوريا »، تشرح الطفلة، التي بدأت في جمع صور يونس، بل وأنشأت له صفحة على صفحة « ويكيبيديا » مع وضع صورة من رسمها أيضا.

[related_posts]

وحسب ما نقله موقع « 7/7 » البلجيكي، عن الشابة، فإنها ليست « مُغرمة بيونس، أو الجهاديين، لكن حب التعرف جعلني أبحث عن كل من لهم علاقة بأحداث باريس، وقرأت الكثير عن عبد الحميد، وعرفت أن لديه شقيقا أصغر.. هذا الأخير شد انتباهي كثيرا، لأن لدينا العُمر نفسه، وأجد من الشجاعة جدا، أن يكون في سوريا ».

وكان عمر أباعوض، والد المتهم بكونه زعيم الخلية الإرهابية في بلجيكا، أكد أن ابنه عبد الحميد، البالغ من العمر 27 سنة، غرر بأصغر إخوانه ونقله في غياب الأب للقتال في سوريا، « وصلت إلى بلجيكا قبل 40 سنة من الآن للعمل في منجم، لكن سرعان ما حصلت على متجر خاص ببيع الملابس، وكنت قد اشتريت متجرا لعبد الحميد أيضا.. لم يكن عبد الحميد طفلا مشاغبا، أبدا، بل كان تاجرا جيدا.. لكنه فاجأ الجميع بسفره إلى سوريا »، وتساءل: »أسأل نفسي كل يوم ما هي أسباب هذا التطرف المفاجئ؟ لكن لم أحصل على أي جواب بعد ».

يونس أباعوض، البالغ من العمر 14 سنة، أصغر مقاتلي تنظيم « داعش »، ظهر في صور مختلفة يحمل الرشاشات ويرتدي حزاما ناسفا فوق ملابسه، قصة الطفل المغربي الحامل للجنسية البلجيكية تطرقت إليها صحيفة « ديلي مير » البريطانية خلال تقريرها الأخير، الذي تحدثت فيه عن انضمام 5 آلاف مقاتل مراهق إلى تنظيم الدولة الإسلامية « داعش ».

شارك المقال