لاتزال ردود الأفعال على متابعة نقيب الصحافيين عبد الله البقالي مستمرة، إذ عبر حزب الاستقلال عن إدانته لمتابعة عضو لجنته المركزية بسبب معلومات معروفة لدى المغاربة.
وفي هذا الصدد، اعتبرت الأمانة العامة لحزب الاستقلال متابعة عضو مجلس النواب « اعتداء غير مسؤول على حرية التعبير وتضييقا عليها »، ويعبر عن « رغبة غير مأسوف عليها تسعى إلى التغطية على واقع بئيس، يطبع جزءا كبيرا من العملية الانتخابية في بلادنا، وهي إحدى عوامل التيئيس وأبرز الدوافع، التي تجعل من العزوف على صناديق الاقتراع ظاهرة تهدد كل التراكمات، التي صنعتها أجيال على مدى السنين »، حسب ما جاء في بيان للاستقلاليين.
واعتبر المصدر ذاته أن ماكتبه البقالي « لا يعدو أن يكون تحصيل حاصل، بخصوص ما يعلمه ويقره المغاربة جميعا »، مدينا ما أسماه بـ »الحنين إلى ممارسات من الماضي، بشكل لا يساعد البلاد على أن تواجه أعطاب البناء الديمقراطي ».
علاوة على ذلك، شدد حزب الميزان على أن الإصرار على متابعة البقالي « إساءة للصورة، التي ما فتئنا نقدمها عن البلاد، كما أنها تمثل ردة حقوقية وسياسية لا يمكن لحزب الاستقلال، ولكل الديمقراطيين السماح بها تحت أي ظرف ».