مؤلم.. 60% من المعاقين المغاربة يتعرضون للسخرية ومعظمهم بدون أصدقاء!

28/02/2016 - 12:15
مؤلم.. 60% من المعاقين المغاربة يتعرضون للسخرية ومعظمهم بدون أصدقاء!

في الوقت الذي يناقش فيه البرلمان مشروع قانون إطار حول حماية أوضاع الأشخاص في وضعية إعاقة، كشفت دراسة حديثة معطيات مؤلمة عن واقع عيش هذه الفئة التي تعاني عزلة اجتماعية « قاتلة » في المغرب.

وحسب دراسة حديثة لـ »التحالف من أجل النهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة »، فإن 60 بالمائة من هؤلاء أكدوا أنهم تعرضوا لنوع من أنواع السخرية، في ما 16,8 بالمائة أكدوا أنهم تعرضوا لسوء المعاملة.

علاوة على ذلك، أكدت الدراسة أن الأشخاص في وضعية إعاقة يعانون من العزلة الاجتماعية، حيث أن ما يزيد عن 71 بالمائة منهم لا يشاركون في الأنشطة الاجتماعية لمحيطهم، هذا إلى جانب إقرار 80 بالمائة من الرجال المعاقين الذين شملتهم الدراسة بأنهم لا يتوفرون على أصدقاء، وهي النسبة التي تقل في صفوف النساء حيث تناهز 60 بالمائة.

هذه العزلة الاجتماعية يزيد من ترسيخها عدم قدرة الأشخاص في وضعية إعاقة على الولوج إلى بعض الخدمات، حيث أكد 84,4 بالمائة من الذين استجوبهم واضعو الدراسة أنهم لا يتوفرون على ولوج إلى سوق الشغل،في الوقت الذي تؤكد نسبة كبيرة منهم أنهم لا يتطلعون إلى تلقي رواتب عالية، فما يزيد عن 74 بالمائة من النساء المستجوبات أكدن أنهن على استعداد للاشتغال مقابل راتب شهري يقل عن 3 آلاف درهم.

على صعيد آخر، أشار المصدر ذاته إلى أن 57.8 في المائة من المستجوبين لا يتمكنون من ولوج المدرسة، الأمر الذي يتسبب في تسجيل ارتفاع ملحوظ في نسبة الأمية في صفوف الأشخاص في وضعية إعاقة والتي قدرها التقرير في 67 بالمائة.

إضافة إلى ذلك، أكدت الدراسة أن  أمد حياة الأشخاص في وضعية إعاقة ينقص بسبب ظروف حياتهم،  حيث ينقص معدل أعمارهم بـ19.7 سنة عن معدل الأشخاص ذوي الصحة السليمة، هذا في ما يدفع من يعتنون بشخص معاق باستمرار ما يزيد عن 13 سنة ناقصة عن أمد الحياة المتوسط في المغرب.

وقد اعتمدت هذه الدراسة على استجواب عينة من الأشخاص في وضعية إعاقة تزيد عن 700 شخص.

شارك المقال