أبعاد جديدة تأخذها الأزمة بين المغرب والأمم المتحدة حول الصحراء. الأمين العام للأمم المتحدة يزور الجزائر وتندوف، ومنطقة بئر الحلو الواقعة شرق الجدار الرملي، بالتزامن مع احتفالات جبهة البوليساريو بالذكرى الأربعين لتأسيسها، في الوقت الذي تستثنى الرباط والعيون من هذه الزيارة، التي اعترض عليها المغرب، وطالب بتأجيلها إلى بداية الصيف المقبل، لكي لا يتم إدراجها في التقرير المقبل للأمين العام للأمم المتحدة خلال شهر أبريل.
ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم بان كي مون، قال إن الأمين العام الأممي له الحق في زيارة أي بعثة أممية لحفظ السلم في العالم، مشيرا إلى أن «هناك سلطة فعلية في هذا الإقليم، وهي المخوّلة بمنح الرخصة من أجل هبوط طائرة الأمين العام للأمم المتحدة»، في إشارة إلى احتمال أن يكون المغرب رفض السماح لبان كي مون بزيارة مقر بعثة المينورسو الموجود بمدينة العيون.
الخبير المغربي في ملف الصحراء، عبد المجيد بلغزال، قال لـ«أخبار اليوم»، تعليقا على هذه التطورات، إن الحدث «يكشف بالواضح أن أصل الخلاف والأزمة كان مع بان كي مون وليس كريستوفر روس».