التقى محمد حصاد، وزير الداخلية، نظيره الفرنسي بيرنار كازنوف، صباح اليوم الأربعاء، في العاصمة الفرنسية باريس، بحضور عبد اللطيف الحموشي، المدير العام لمديرية مراقبة التراب الوطني، وباتريك كافار، المدير العام للأمن الداخلي الفرنسي، لمناقشة سُبل التعاون الأمني بين البلدين، وذلك بعد ثلاثة أسابيع من لقاء الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، والذين أشادوا بالتعاون بين البلدين في مجال الأمن.
وأشاد الوزيران بالتعاون الأمني، وتطابق وجهات نظر البلدين إزاء العديد من التحديات المشتركة، المرتبطة بمكافحة الإرهاب، والجريمة العابرة للحدود، والاتجار المحظور بكافة أنواعه، الذي ينتشر في المنطقة.
واتفق الجانبان على مواصلة الاتصالات بين الوزارتين، ومتابعة مصالحهما ومعالجة المواضيع المتعلقة بالأمن، وكافة القضايا ذات الاهتمام المشترك، حيث يُعد هذا هو الاجتماع الرابع الذي جمع بين وزيري الداخلية بالبلدين خلال أقل من سنة.
وكان الملك محمد السادس وصل إلى فرنسا، في 17 فبراير الماضي، في زيارة رسمية، حيث استقبله الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، لحضور حفل إطلاق مشروع مركز ثقافي مغربي، وذلك بمعهد العالم العربي في العاصمة باريس، كما زار القنصلية العامة للمغرب في أورلي، وذلك للوقوف على الجهود المبذولة من قبل المصالح القنصلية، بعد توجيهات خطاب العرش في 30 يوليو 2015.
وكان في استقبال الملك داخل القنصلية وزير الشؤون الخارجية والتعاون، صلاح الدين مزوار، والوزير المكلف بالمغاربة المقيمين في الخارج وشؤون الهجرة، أنيس بيرو، وسفير المغرب في فرنسا، شكيب بنموسى، والقنصل العام للمغرب في أورلي، مليكة العلوي.