بنكيران في مرمى نيران قادة المصباح بسبب منعه أفتاتي من الترشح

03/03/2016 - 07:30
بنكيران في مرمى نيران قادة المصباح بسبب منعه أفتاتي من الترشح

يبدو أن تصريحات عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، حول منعه عبد العزيز أفتاتي، النائب البرلماني عن الحزب، من الترشح، كانت متسرعة، ولم يستشر فيها أعضاء الأمانة العامة للحزب.

[related_post]

تصريحات بنكيران حول منعه البرلماني المثير للجدل من الترشح، أثارت استياء عدد من مؤيديه ومناصريه، الذين رأوا في الأمر محاولة لتصفيته سياسيا، وإبعاده عن دائرة الضوء بسبب تصريحاته، التي شكلت مثار إزعاج لبنكيران شخصيا.

ولم تقتصر الآراء المعارضة لتصريحات بنكيران على نشطاء العدالة والتنمية في موقع التواصل الاجتماعي « فايسبوك »، بل وصل صداها إلى الأمانة العامة للحزب.

في هذا الصدد، قال خالد الرحموني، عضو الأمانة العامة للحزب، في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي « فايسبوك » « إن صح ما تناقلته إحدى اليوميات -في قصاصة خبرية- على لسان الأستاذ عبد الإله بنكيران، خلال لقاء خاص ومغلق في بيته مع زمرة من الجسم الصحفي، أن الأستاذ عبد العزيز أفتاتي ممنوع من الترشح، فإننا نكون أمام مخالفة صريحة لمقتضيات المنهج في بناء القرارات، والتعاطي مع النوازل الحادثة ».
وأضاف الرحموني أن تصريح بنكيران إن صح سيكون مجانبا للصواب، ومخالفا للمنهج في فرز القيادات وإنتاج النخب التمثيلية، التي تنهض بمهام الكفاح والنضال الديمقراطي من بوابة المؤسسات التمثيلية، التي تميزت بها تجربتنا ».

واعتبر قيادي المصباح أن الموضوع صار عاما، ووجبت معه المبادرة للتوضيح والتصحيح، مضيفا أن حزب العدالة والتنمية حزب منهج واختيارات، لا سلطة فيه للزعامات والقيادات -مهما علا شأنها وسما قدرها- ولا مجال لإتاحة الفرصة للتصرف بعيدا عن المواثيق، والقيم والمساطر.
 

شارك المقال