اكتشاف ديناصور نادر عاش في المغرب قبل 95 مليون سنة

06/03/2016 - 12:00
اكتشاف ديناصور نادر عاش في المغرب قبل 95 مليون سنة

 

قال علماء حفريات إيطاليين، أنهم فك الكثير من الألغاز حول أحد الدينصورات المكتشفة حديثاً، والذي كان يعيش في المغرب، قبل 95 مليون سنة.

وقال « ألفيو أليساندرو كيارينسا  » و « اندريا كاو »، العالمان بمجال الحفريات، أنهم أن الديناصور كان قد تم اكتشافه في منطقة الطاووس بإقليم الراشيدية، ثم نُقل إلى متحف « غايتانو جورجو جيميلاري  » بمدينة باليرمو في جزيرة صقلية، وأنهم خلال زيارتهم للمتحف، أثناء مشاركتهم في مؤتمر لجمعية علماء الحفريات بإيطاليا، خلال شهر مايو الماضي، أثارت عظام الديناصور الضخمة انتباههم، مما جعلهم يعتقدون أنها تعود لنوع نادر، وقرروا إخضاعه لدراسة متعمقة.

وأفاد العالمان في دراستهما التي نشراها في الدورية العليمة الأمريكية « بيير ج »، أنهما اكتشفا أن هذا الديناصور ينتمي لفئة نادرة تُسمى « الإلنوصور »، وهو من أضخم الكائنات التي مرت على وجه الأرض، حيث بلغ طوله حوالي تسعة أمتار، وتجاوز وزنه طنين، كما ان طول رأسه قارب المتر، وهي الفئة التي تعود إلى حقبة زمنية تراوحت بين 165 مليون سنة إلى 66 مليون سنة، بينما عاش هذا المُكتشف تحديداً على التراب المغربي قبل 95 مليون سنة.

وقالت المجلة العلمية، أن أهمية هذا الاكتشاف تكمن في أنه سيساهم في الجواب على العديد من الأسئلة التي لازالت عالقة بخصوص هذه الكائنات العجيبة، مثل الجواب عن السؤال المُحير حول مغزى بقاء تلك الأنواع المختلفة من الديناصورات المفترسة لعشرات الملايين من السنين في نفس الرقعة الجغرافية، كما سيساهم البحث في جيولوجيا المنطقة التي أُكتشف فيها الديناصور « منطقة الطاووس »، على كشف جزء من هذا الغموض.

 

شارك المقال