أكدت المصممة هاجر الرميد، أن والدها مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، لم يسبق أن أخذ رأيها في السياسة، لتأخذ رأيه في تصاميمها.
تصريحات هاجر الرميد، كانت بمناسبة مشاركتها في تظاهرة « سفراء القفطان »، أمس السبت، في الدارالبيضاء، وهي التظاهرة التي تحتفي بالمرأة، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي يصادف 8 مارس من كل سنة.
[related_posts]
وقالت هاجر الرميد إنها اختارت بعد مشاركتها الأولى في « سفراء المغرب »، المشاركة من جديد، وعرض تشكيلة من القفطان بشراكة مع المصممة يسرى أفقير. وعن سعر قفطان من تصميمها، قالت إنها لا تحصر تصاميمها في أسعار معينة، إذ تشتغل على حسب الإمكانيات المالية للزبونة « نحن حريصون على أن لا يكون القفطان المغربي لعينة من النساء، بل لكل امرأة مغربية ».
وجددت هاجر التأكيد على التشجيع، الذي تتلقاه من والدها، وزير العدل والحريات « الحمد لله والدي يثق في قدراتي، ويعلم أنني أمتلك أسلوبا خاصا بي، ودائما يشجعني لمواصلة المشوار، خصوصا أنني لا أزال متشبثة بأن تكون العارضات بالحجاب ».
[youtube id= »SFTLYMmYfmk »]
وكما نشرنا في خبر سابق، قالت المصممة هاجر إنها متشبثة بالأصالة والمعاصرة، لكن ليس بـ »معناها السياسي ».
وعبرت المتحدثة ذاتها، عن فخرها بتمثيل القفطان المغربي أحسن تمثيل، مؤكدة « تشبثها بالأصالة والمعاصرة بمفهومها المتداول، وليس بسياستها »، وذلك حتى تستثني حزب الأصالة والمعاصرة، الخصم السياسي للحزب، الذي ينتمي إليه والدها.