كثيرة هي التعليقات الساخرة التي « نسجت » عن طريقة سياقة المرأة، ذلك أن العديد من المواطنين، وخاصة الرجال، مازالوا يتعايشون مع « وهم النقص » عند المرأة في كل شيء.
وعلى الرغم من أنه لا دراسات علمية ولا ميدانية تؤكد أن الرجال يتقنون السياقة مقارنة مع المرأة إلا أن « سبة » « سياقة العيالات » قد تتعرض لها نسوة كثيرات، يوميا، وعند أول خلاف يتعلق بقانون السير في الشارع.
هل « سياقة العيالات » فعلا « عوجة »؟ أم أن عقد المجتمع الذكوري تتفشى في جزئيات صغيرة كهذه؟
للإجابة عن هذه الأسئلة، ميكرو « اليوم24 » نزل إلى الشارع، واستقى لكم الآراء التالية: