يقوم ممثلون عن المعارضة السورية بزيارة للمغرب ابتداء من أمس الاثنين، حيث التقوا رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، ووزير العدل والحريات مصطفى الرميد، وسعد الدين العثماني، ومحمد اليازغي، ونبيل بنعبد الله.
اللقاء الأول بين الوفد وبنكيران توج بالاتفاق على أن يكتب الوفد السوري مذكرة حول تطورات الأزمة، ورؤية المعارضة للحل، والدور الذي تنتظره من المغرب، على أساس أن يقوم بنكيران برفعها إلى الملك محمد السادس.
وحسب العثماني، فإن الوفد السوري «أبلغنا بتطورات القضية السورية، ومتطلبات المرحلة الانتقالية من وجهة نظر الوفد»، الذي يمثل المعارضة السورية، وأضاف العثماني: «ما فهمته أن الوفد السوري يقوم بعملية تحسيس وسط الأحزاب السياسية بخصوص تطورات الأزمة السورية».
أما محمد اليازغي، فقد اعتبر أن «اللقاء كان إخباريا»، وأوضح: «هم هنا في المغرب من أجل التعريف بقضيتهم، ولشرح الوضع خصوصا بعد الهدنة، وآفاق الحوار السياسي، ومن جهتي عبّرت لهم عن تضامني معهم في محنتهم».