منذ عقد مؤتمره سنة 2013، دخل المركز المغربي لحقوق الإنسان في دوامة قضائية لم تنته بعد، فبعد انتخاب محمد رشيد الشريعي رئيسا للمركز سنة 2013، قام قياديون سابقون منهم عبد الاله الخضري، وخالد الشرقاوي برفع دعوى طعن في شرعية المؤتمر، فقضت المحكمة ابتدائية برفض الطلب، لكن محكمة الاستئناف قررت أواخر يناير 2016 بقبول الطعن والغاء نتائج المؤتمر، فلجأ الشريعي الى الطعن بالنقض، لكن في غضون ذلك دعا الشرقاوي والخضري الى عقد مؤتمر « سري » دون علم جناح الشريعي، وانتخبوا مكتبا جديدا، وبهذه الصفة، التقوا وزير العدل مصطفى الرميد، مما أغضب جناح الشريعي الذي يستعد للطعن في هذا المؤتمر. إنها دوامة قضائية يظهر أن المركز لن يخرج منها بسلام.
شريط الأخبار
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »
ضحى الرميقي تطرح عملها الجديد « محايني » في فيديو كليب بتقنيات الذكاء الاصطناعي