بنكيران يحكي قصة مؤثرة عاشها اليوم بعد عودته من توديع الملك

13 مارس 2016 - 20:00

قال رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، « إن ظاهرة أطفال الشوارع لاتزال موجودة في المغرب، وأنه تألم كثيرا حينما رأى شريط فيديو لأطفال متخلى عنهم يعيشون في الشوارع ».

[related_post]

وأضاف بنكيران، الذي كان يتحدث، مساء اليوم الأحد، في حفل بمسرح محمد الخامس بالرباط، حول اليوم الوطني للمجتمع المدني، الذي يصادف 13 من مارس كل سنة « عيب وعار على المغرب أن يبقى طفل واحد في الشارع، الدولة يجب أن تتكفل بهم من خلال مؤسساتها، أو تساعد أسرهم ماديا من أجل التكفل بهم ».

وخلال حديثه عن دور المجتمع المدني، حكى بنكيران حكاية مؤثرة عن سيدة وجدها أمام منزله بعد عودته من توديع الملك محمد السادس، الذي يقوم بزيارة إلى روسيا.

وقال بنكيران: « مباشرة بعد عودتي من توديع جلالة الملك، وجدت سيدة في باب منزلي رفقة طفلها، وحكت لي أن زوجها طردها منذ مدة، فلجأت إلى بيت والدتها، لكن بعد مرور 7 أشهر، قالت لها « باراكا عليا أبنتي »، مضيفا أن هذه المرأة كان من المفروض أن تجد جمعية تساعدها وتقف إلى جانبها، مما يؤكد أن بلدنا في حاجة إلى جمعيات تتبنى الدفاع عن الأشخاص، والأفراد، الذين ليس لهم من يدافع عنهم.

وأوضح بنكيران أنه « لو كانت الإدارة والمجتمع السياسي كافيان، لما كانت هناك حاجة إلى المجتمع المدني، لكن أي إدارة أو حكومة كيفما كان نوعها تتكلف بأمور معينة وبأساليب جامدة، وهو ما تنشأ معه في المجتمع أشياء تحتاج إلى حس إنساني، ومبادرات لمعالجة الإشكاليات المجتمعية، نابعة من المجتمع، دون أن ترتبط بالدولة أو الأحزاب »، يقول بنكيران.

وأكد بنكيران أن الدولة، التي تمتلك ميزانية قدرها 300 مليار درهم، يمكن أن تخصص 1 في المائة منها للمجتمع المدني، ولكن الشكالية المطروحة هي لمن ستعطي هذه الأموال، التي يجب أن تصل لمستحقيها؟، « مشكلتنا هي لمن غادي تعطي الفلوس باش نوصلو  للهدف والنتيجة المنتظرة، هذا يحتاج ناس عندهم الحس الوطني ماشي جاو باش يستغناو، فالمطلوب أن يشتغل المجتمع المدني من دون توقف وأن يتجند للإشكاليات، التي لم نستطع هزمها بعد كمعضلة الأمية، إذ من غير المعقول أن يظل 30 في المائة من المغاربة لا يحسنون القراءة والكتابة »، يشدد بنكيران.

 

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

يحيى منذ 8 سنوات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قرأت جميع التعليقات ولا واحد اخد المبادرة انا موجود وحاضر باش نخدم البلاد الكل يعلق ويدردش والمبادرة من اين ستاتي لازم نجتمع احنا الاول ونقرر مع انفسنا هل نحن مستعدين للتطبيق ام سنبقى منغمسين في ابداء رئيناوالكتابي هو الاهم ام ماذا....؟ الكلام كثير والعمل قليل من اين ستأتي المبادرة ...؟ الله اعلم انا موجود ومستعد من معي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ال

berkani منذ 8 سنوات

(( إن كنتم ترجون رحمتي فارحموا خلقي ))

عابر سبيل منذ 8 سنوات

أنا أعيش هنا في هولاندا عندما يتم انشاء جمعية يترأسها الهولنديون تجدهم يعملون ما في وسعهم لإنجاحها ويساعدون الناس بكل ما إستطاعو من قوة وحنكة وعندما تنشىء جمعية مغربية يعملون ما في وسعهم لسرقة اموالها و يتفننون في اختلاق الاعذار ليأخذوا مزيدا من الأموال من البلدية هنا في هولاندا و النتيجة تجد الجمعيات الهولندية ناجحة وهادفة في نفس الوقت وايضاً تصبح بعد بضع سنين معروفة وكبيرة اما الجمعيات المغربية فان اكملت سبع سنين فهو أطول وقت لها حيث تفشل وتقطع البلدية عليهم التمويل لانها لا تلمس النتائج الإيجابية لها بل وأحيانا ينقلب اصحاب الجمعيات الى الشجار طبعا على من سيتولى اخد الميزانية .

Hamdane منذ 8 سنوات

المشكل في نذرة أصحاب النيات الحسنة (المالكة ) للجمعيات أو باﻷحرى المسيرة لها و أيضا في القانون المؤطر لسير الجمعيات حيث لازال تقديم الحساب المالي يبنى على شكل سطور و أرقام مكدسة بدون سندات و فواتير تبرر ذلك زيادة على مصادقتها من طرف les comissaires aux comptes assermentés لحجبها عن المسائلة إن وظفت و أيضا مشكل تحريك الآليات الرقابية و مدى صدقيتها و نزاهتها و حتى إن كشفت اﻹختلاﻻت هل لنا قضاء نزيه و مواطن يبث فيها في زمن معقول و بكل حزم و شفافية

Moha منذ 8 سنوات

فعلا هناك أناس يتحكمون في جمعيات لا يهمهم أما المال ا. المناصب المشكل في المغرب هو عدم دمقرطة الجمعيات وقلة الشفافية في التسيير

المهم منذ 8 سنوات

الحكومة مهتمة مند توليها تسيير البلاد سوى الكلام الفارغ و الحسابات الضيقة و تبادل الكلام الساقط و المسرحيات الهزلية كل ذلك للحفاظ على المصالح الخاصة و تَرَكُوا أمور البلاد في فراغ يستغلوها أعداء المغرب،الفقر و الطلاق و التشرد في جميع بلدان العالم و الارزاق بيد الله سبحانه و على المغاربة ان يعملوا بكل اخلاص خدمة لوطنهم و لشعبهم اما الصدقات و الجمعيات و الطلبة و السعاية ولا تفيد في شيء و على الحكومة و المعارضة ان يعملوا على مصلحة البلاد و باركا من الكلام الفارغ و المصالح الشخصية الكل ينجلي و ما يبقى الا العمل الصالح ،الكل يريد ان يستغل المال العام من حكومة ،احزاب ،نقابات ،جمعيات ،وداديات ،،موضفين ،باعةمتجولون،،السكن العشوائي و الارامل و القائمة طويلة اللي اراد ان يعمل فاليشمر على الاكتاف لا ينتظر الدولة

عبدالله منذ 8 سنوات

قبل الشكوى وقبل البحث عمن تصرف له تلك الاموال وجب البحث عن سبب طلب الوالدة من ابنتها المغادرة. اين التكفل والتضامن العائليين؟ وجب تتبع السيرة النبوية العطرة والتمسك بالدين الاسلامي واقعيا وليس نظريا

Mounir منذ 8 سنوات

هذه ليست بشكوى ياأيها الجاهل وإنما هي إشكالية تطرح على المجتمع المدني الصالح الذي هدفه هو خدمة المجتمع وليس بتفقيره .

مجيهدي منذ 8 سنوات

ببساطة نكلف اناس لصرفها وننزل عقوبات صارمة وقاسية على كل من يخون الامانة

Abdou منذ 8 سنوات

نعم أنها فكرة إيجابية يجب العمل معها بجدية و بأقصى سرعة هناك ناس و أسر و أفراد يعانون في صمت و يحتاجون إلى مساعدات عاجلة يجب أن يكون هناك تكافل اجتماعي تتكفل به الحكومة و المجتمع السياسي بشراكة مع المجتمع المدني لتجاوز هذه المعضلة اجتماعية دون أن ننسى أن هناك مشاكل اجتماعية أخرى يجب التجنيد لها بأقصى سرعة من أجل ترسيخ فكرة التضامن الاجتماعي و العدالة اﻻجتماعية و السير قدما نحو الرقي و التقدم نعم للأفكار الإيجابية التي تسعى إلى إصلاح المجتمع و تحقيق العيش الكريم للجميع

حنان منذ 8 سنوات

في الصراحه عيب وعار في بلدنا نجد اناسا اغنياء فبدل ان يساعدوا الفقراء والمحسنين يلجأون الى شراء افخم سيارات وافخم المجوهرات لنسائهم في زمن رسول الله لم تكن الامة هكذا بل كان الغني يساعد الفقير ولكن مع الاسف مجتمعنا لا يرحم احد

mahmoud منذ 8 سنوات

دابا على من تيشكي السيد رئيس الحكومة ؟؟؟ على المواطنين مثلا؟؟؟

سمير منذ 8 سنوات

الفلوس ا سي بنكيران نعطيوهم للجمعيات و نخيلوهم يديرو خدمتهم, طبعا يجب تفعيل دور المؤسسات لمراقبه الاموال الممنوحة للجمعيات و تطبيق القوانين بصرامة لكل من ثبتت مسؤوليته في التلاعب بهده الاموال. الحلول موجودة و الهروب الى الامام ممكنة مادام القضاء بيد الفاسدسن.

Mil oujda منذ 8 سنوات

احببت هذا الرجل في الله انسان طيب

مغاربة ولله الحمد منذ 8 سنوات

مغاربة ولله الحمد حين تسمع في خطاب سيدنا تساؤلا لماذا لا تصل الثروة الى جميع المواطنين، ورئيس الحكومة كذلك يشخص حالة ضعف ،ام وطفلها، نواة عنفوان او سقم مجتمعنا و يشخص الجشع المنتشر، تستشعر اننا على جادة الطريق وانه لا مناص من تحقيق عدالة اجتماعية تليق بهذا الشعب الأبي. سلام

التالي