أكد رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران على أهمية جمعيات المجتمع المدني في المغرب، ودورها في المساهمة في تكريس العدالة الاجتماعية.
بنكيران، الذي كان يتحدث خلال حفل تخليد اليوم الوطني للمجتمع المدني، اليوم الأحد بالرباط، قال إن « مجتمعنا في أمس الحاجة لمجتمع مدني حيوي ونشيط »، وذلك للعمل في مجالات متعددة كمكافحة الإرهاب والمخدرات والبطالة، وكذا « الوقوف إلى جانب أشخاص هم في حاجة إلى من يدافع عنهم ».
وشدد رئيس الحكومة على أن الجمعيات تمثل « ضمانة للمجتمع، لأنه حتى اذا تعطلت المصالح التي تقوم بها الادارة لا تتعطل المصالح التي يقوم بها المجتمع المدني لأنها نابعة من عمق المجتمع »، والذي يجب أن ينصب اشتغاله على دعم الفئات في المجتمع « حتى لا يكون مكانا للأغنياء والأقوياء فقط، بل فيه سعة ومكان للجميع ».
ومن ضمن الفئات التي شدد رئيس الحكومة على ضرورة إيلاء أهمية خاصة بها فئة الأطفال المتخلى عنهم، حيث قال »عار على المغرب ان يكون طفل واحد في الشارع »، مضيفا أن الدولة يجب أن تتكفل بالأطفال المتخلى عنهم في مؤسساتها، أو تقدم دعما للأسر لتتكفل بهم إلى حين إيجاد حل لهم.
إلى ذلك، أكد بنكيران على أن المجتمع الدولي مطالب بالاشتغال في جميع المجالات، مشيرا إلى أن ملياري درهم التي قدمتها المؤسسات العمومية كدعم للجمعيات سنة 2014 رقم كبير، « إلا أنه يمكن أن يكون أكثر، لكن على أساس أن تقتنع الدولة أن الأموال تتجه الى الوجهة الصحيحة، أي العمل على انقاذ الشباب من المخدرات والارهاب والبطالة ».
كما لفت رئيس الحكومة إلى أن « المجتمع المدني في حاجة إلى فاعلين يحسون بالآخرين، وليس لناس جاؤوا ليستغنوا منه »، فحسب بنكيران « مال المجتمع المدني هو للمجتمع ، ويجب أن يصل إليه ».