حالة طوارئ في الأمم المتحدة لمعالجة تبعات إلغاء المغرب لمساهمته في المينورسو

16 مارس 2016 - 22:15

أعربت الأمم المتحدة عن الأسف لقرار المغرب تقليص جزء كبير من موظفي البعثة الأممية في الصحراء المغربية (مينورسو)، في غضون الأيام المقبلة، وإلغاء مساهمته المالية “الطوعية” لسير البعثة، وبحث صيغ سحب قواته المنخرطة في عمليات حفظ السلم.

وأكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك، في مؤتمر صحافي في مقر المنظمة الدولية في نيويورك، اليوم الأربعاء، أن “قرار المغرب سيؤثر على عمل بعثة مينورسو”.

[related_post]
واستدرك قائلًا: “لكن الأمين العام بان كي مون متمسك بتصريحاته من قبل، في إشارة إلى وصفه للصحراء بالمنطقة المحتلة، مضيفا أن الأمم المتحدة تأمل أن تتمكن بعثة مينورسو من المضي قدمًا في أجواء أكثر إيجابية ».
وأكد دوغريك أن “الأمم المتحدة تعمل حاليًا على خطة طوارئ لمعالجة تبعات القرار المغربي”، مشيرًا إلى أن “الرباط كانت تقدم طواعية مساهمة مالية لبعثة مينورسو قدرها 3 ملايين دولار، وعدد القوات التي تسهم بها المغرب في بعثات حفظ السلام الأممية يصل 2221 شخصًا”.
وردًا على أسئلة الصحافيين بشأن ما إذا كان الأمين العام يعتزم لقاء العاهل المغربي لـ”تلطيف الأجواء بين الأمم المتحدة والرباط”، قال دوغريك: “لا توجد أي خطط لدى بان كي مون بشأن زيارة المغرب، ولم يقدم أي طلب رسمي للسلطات المغربية لزيارة الرباط”.
وأضاف: “نحن هنا في الأمانة العامة نعتزم تقديم تقرير إلى مجلس الأمن الدولي بشأن انعكاسات القرار المغربي على ولاية بعثة مينورسو، باعتبار المجلس صاحب ولاية البعثة”.
وتابع بالقول: “لقد أجرى الأمين العام مشاورات مع الدول الرئيسية في مجلس الأمن الدولي، بشأن التطورات الجارية حاليًا مع المغرب، ومن جانبنا نأمل أن تمضي الأمور قدمًا إلى الأمام في أجواء إيجابية وبناءة”.

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

taib منذ 8 سنوات

عاش جلالة الملـك محمد السادس نصره الله عاشق تراب الوطن المملكة المغربية الشريفة الله الوطن الملك شعارنا الخالد عليه نحيا وعليه نموت

Lfadl منذ 8 سنوات

Çela sonne une traîtrise quelque part dans çette Organisation. La ténacité de Ban ki Moon , son arrogance, et sa fuite vers l'avant dans son gravissime revirement donne à penser qu'une main puissante est derriere, une main qui pourrait être amicale d'une part et traitre d'autre part.( suivez mon regard(...tous ces événements coïncident bizarrement avec la date du mois d'Avril, date lors de laquelle Çe corrompu de Ban présentera son rapport au CONSEIL DE SECURITE qui prendra des décisions concernant notre SAHARA. Et dire que nous avons une CLEF avec quoi nous pourrions assommer Alger et ses pirates batards et traitres, à savoir : LE RECENSEMENT DES RÉFUGIÉS PRISONNIERS DE TINDOUF!!!!!!!!!

حسن المكناسي منذ 8 سنوات

على بانكمون ان يعترف بانه مهدد من لارهابيين الشيوعيين موحهين من السلطات الجزائرية وهو في خطر

التالي