تفاصيل لقاء "أمنستي" مع برلمانيين مغاربة لتبديد سوء الفهم

18 مارس 2016 - 18:00

 

عقد سليل شتي، الأمين العام لمنظمة العفو الدولية مرفوقا بوفد رفيع المستوى، صباح اليوم الجمعة، لقاء مع عدد من البرلمانيين المغاربة من أجل تبديد سوء الفهم بين المغرب والمنظمة الحقوقية الدولية.

وكشف مصدر برلماني، لموقع اليوم 24 أن اللقاء عرف نقاشا صريحا بين البرلمانيين المغاربة الذين آخذوا على منظمة العفو الدولية اعتماد تقاريرها على رؤية أحادية بدل تنويع المصادر، وأخذ وجهة نظر البرلمان في العديد من الملفات الحقوقية المطروحة بالمغرب.

وضرب أحد النواب البرلمانيين المثال بأوضاع حقوق الإنسان في الصحراء، مبرزا أن « أمنيستي » تستقي معلوماتها من جمعيات تمارس العمل السياسي تحت غطاء حقوقي، وهو ما يجعلها غير محايدة.

وأجمع برلمانيو المغرب على ضرورة تنويع منظمة العفو الدولية لمصادرها حتى تتسم تقاريرها بالحيادية والموضوعية، منتقدين تصنيف المغرب إلى جانب عدد من الدول التي لا تحترم حقوق الإنسان في قضية الحملة الدولية لمناهضة التعذيب.

من جهته، أوضح الأمين العام لمنظمة العفو الدولية أن هذه الأخيرة تؤكد في تقاريرها على أن التعذيب الممنهج غير موجود، كما أنها تحرص على أن تكون تقاريرها حيادية وموضوعية، مبرزا أن تقاريرهم تتشابه مع خلاصات المجلس الوطني لحقوق الإنسان إلى حد كبير.

سليل شتي، أكد أيضا أن منظمة العفو الدولية ترغب في طي سوء الفهم والعودة للاشتغال بشكل عادي في المغرب، مبرزا أن المغرب مؤهل للمضي قدما في مسار حقوق الإنسان.

والتقى الكاتب العام لأمنيستي، صباح اليوم بعدد من البرلمانيين، كما اجتمع مساء اليوم بوزير العدل والحريات مصطفى الرميد.

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Lfadl منذ 8 سنوات

En fait, il y a lieu de reconnaître qu'Amnesty , comme l'insinue son responsable, a toujours été enduite en erreur dûe aux mauvaises et fausses informations qui lui sont communiquées par nos ennemis de l'intérieur, tels: AMDH, ALJAMAA, les RYADI, MOUMNI, les RADICAUX gauchistes qui , tous , comme le prouve leur absence de la manifestation contre Ban ki Moon, sont les souteneurs des thèses d'Alger et de leurs chiens batards . Le Maroc est en train de faire des pas de géants dans la DEMOCRATIE, et les droits de l'homme. Une simple preuve est çette liberte abusive, excessive, qui outrepasse le respect de nos Sacrés , et se panache dans nos villes et villages sans se cacher sous les yeux de notre peuple et nos AUTORITES . En effet pour être plus proche des verites, Amnesty devrait s'enquérir pour ses informations , de diverses sources , les comparer , analyser et définir le reel du mensonge. Voilà la voie que devrait suivre Amnesty et autres!!!!!!!!

التالي