إسبانيا تسعى إلى الوساطة بين المغرب وبان كي مون

22/03/2016 - 18:45
إسبانيا تسعى إلى الوساطة بين المغرب وبان كي مون

في ظل التصعيد الخطير والمفتوح على كل الاحتمالات بين المغرب والأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، في الآونة الأخيرة، خاصة بعد مغادرة حوالي 80 موظفا أمميا غير مرغوب فيهم من قبل المغرب للصحراء صوب جزر الكناري، كشفت مصادر إسبانية أن « مدريد تسعى إلى لعب دور الوساطة بين الرباط والأمم المتحدة، من أجل تقليص التوتر بينهما، باعتبار أن « مسألة الصحراء تقلقها بشكل خاص، ولديها مسؤولية متابعتها عن كثب ».

في هذا الإطار، لم ينف الكاتب العام بوزارة الخارجية الإسبانية، إيغناسيو إيبانيز، رغبة الجارة الشمالية في تقليص الهوة التي تتسع يوما بعد يوم بين المغرب وبان كي مون، إذ صرح لوكالة الأنباء الإسبانية « إيفي »، يوم أمس الاثنين، عقب لقاء له مع بان كي مون أن « إسبانيا ترغب في المساعدة على تقليص حدة التوتر بين الأمم المتحدة والمغرب حول الصحراء ».

الكاتب العام لوزارة الخارجية الإسبانية  قال إن « الشيء الذي ترغب فيه إسبانيا في هذه المواضيع هو عدم الزيادة في توتير وضع هو في حد ذاته معقد »، بل « التعاون بشكل كامل مع الأمم المتحدة في هذه الأزمة وفي نفس الوقت، الحفاظ على الحوار مع المغرب ».

وفي اتصال لـ »اليوم24″ بوزارة الخارجية الإسبانية بمدريد، رفضت الأخيرة الإدلاء بأي توضيح.

من جهة أخرى، أوضحت مصادر إسبانية أن بان كي مون استغل مأدبة الغذاء التي أقامها على شرف الأعضاء الـ15 لمجلس الأمن الدولي بعد مشاركتهم، أمس الاثنين، حول « السلم الدولي والأمن »، ليطلب منهم « الدعم أمام الإجراءات الأخيرة المتخذة من قبل المغرب وتأثيرها على بعثة المينورسو »، علما أن الإسباني إيغناسيو إيبانيز لمح إلى إمكانية طرح بان كي مون لموضوع المغرب عندما قال قبل اللقاء « سنسمع اليوم كل التفاصيل، وسنرى من بعد… ».

المصادر ذاتها أوضحت أن موظفي الأمم المتحدة الذين غادروا المغرب صوب جزر الخالدات سيبقون هناك بجزيرة « لاس بالماس » بشكل مؤقت في انتظار تذويب الخلاف بين المغرب والأمين العام للأمم المتحدة.

شارك المقال