بعد توالي التقارير الدولية، التي تضع المغاربة ضمن الشعوب التعيسة، يستعد المرصد المغربي للسعادة لإطلاق أول دراسة حول السعادة في العمل.
وستحاول هذه الدراسة الأولى في المغرب، حسب ما أكدته فاطمة الزهراء بن صالح، رئيسة المرصد، في ندوة صحافية، مساء أمس الخميس، في الدارالبيضاء، الإجابة عن أسئلة « هل المغاربة سعداء في عملهم؟ »، و »ما هو مفهوم السعادة في العمل؟ »، و »ما هي مصادر الرضا وعدم الرضا في العمل؟ »، و »هل يشعر المغاربة بالأمان في عملهم؟ ».
الدراسة التي أوكلت إلى المكتب الدولي « أوبينيون افريكامتريكس »، ستتم على مرحلتين؛ المرحلة الأولى تتمثل في إجراء عشرين مقابلة فردية متعمقة، تمتد إلى حوالي 90 دقيقة، ومرحلة الكمية التي تتضمن عينة تمثيلية من 1200 شخصا بالغا، تزيد أعمارهم عن 25 سنة يزاولون أعمالهم في القطاعين العام، والخاص، والزراعة، والحرف، والمهن الحرة.
والمرصد المغربي للسعادة أنشئ في نونبر 2015 من طرف فاطمة الزهراء بن صالح، مديرة شركة « أطلنطا »، وهو منظمة غير ربحية مكرسة لدراسة وتحليل وفهم المصادر والجوانب المتعددة للسعادة بين المغاربة.
وأطلقت شركة « أطلنطا » للتأمين، يناير 2015، أول دراسة في المغرب حول السعادة، والتي استهدفت 2100 شخصا في ثماني مدن، و80 في المائة منهم في المجال الحضري، و20 في المائة في العالم القروي.
وتراوحت أعمار المستجوبين بين 25 و64 سنة، منهم 1700 مشارك في المدينة، و400 المتبقية في المناطق البدوية، بنسبة تغطية تصل 20 في المائة بالنسبة إلى العالم القروي، و80 في المائة بالنسبة إلى المجال الحضري، وذلك في ثماني مدن هي: الدارالبيضاء، والرباط، وفاس، وطنجة، ومراكش، وأكادير، ووجدة، والعيون.