مثير.. جهادي مغربي سبق وحذر من هجمات أباعوض وصلاح والعشراوي

25 مارس 2016 - 18:30

تناقلت مواقع إعلامية أوربية، اليوم الجمعة، أخبارا مثيرة، تكشف أن جهاديا مغربيا يسمى « أ. أ. إ. ك »، مقيما في إسبانيا، اعتقل، في يونيو الماضي، في مطار فرسوبيا (بولونيا)، قادما إليه من صربيا، بعد أن خضع للتدريب على حمل السلاح، واستعمال المتفجرات في سوريا، التي سافر إليها في بدايات عام 2014، اعترف للسلطات الإسبانية، أثناء التحقيق معه، أن هناك مخططا للقيام بهجمات انتحارية في مجموعة من المطارات في العواصم الأوربية.

وفي هذا الصدد، أكد موقع « الكوريو غاييغو » الإسباني أن « اعترافات المغربي المقيم في إسبانيا، الذي اعتقل في بولونيا على إثر استعداده للعودة إلى أوربا بعد فترة تدريب في سوريا، سمحت له بمعرفة المخططات النوعية لـ »داعش » ضد أوربا »، مضيفا أن « هذه المعلومة توصلت بلدان مثل بلجيكا، وفرنسا، وهولندا، وألمانيا بنسخة منها ».

في حين، أوضحت مصادر أخرى أن « المعلومة الثمينة »، التي اعترف بها المعتقل المغربي، والذي قد يكون التقى أباعوض، وصلاح عبد السلام، والعشراوي، وآخرين، لم تؤخذ على محمل الجد لضعف التنسيق الاستخباراتي مع البلجيكيين، مما يضع هؤلاء في قفص الاتهام.

وفي السياق نفسه، أكد وزير الداخلية الإسبانية، فيرنانديث دياث، يوم أمس الخميس، في حوار صحافي مع « قناة سير » حصول الإسبان على معلومة حساسة « إسبانيا كانت لديها معلومة حول الإرهابيين، الذين تسببوا هذا الثلاثاء في وفاة 31 شخصا في بلجيكا »، لكن الوزير نفسه أشار إلى أن هذه المعلومات لم تتضمن وقتا محددا بخصوص الهجمات، مما يرجح إمكانية أن الانتحاريين قاموا بتفجير أنفسهم خوفا من اعتقالهم بعد توقيف صلاح عبد السلام أربعة أيام من قبل.

وعلى غرار الصحيفة الإيطالية « ليبيرو »، التي كشفت أن الأجهزة الأمنية المغربية أخبرت نظيراتها الأوربية باحتمال وقوع هجمات في بعض العواصم الأوربية، أياما قبل الاعتداءات، رجحت مصادر إسبانية أن يكون المغرب وإسبانيا حذرا بلجيكا من وقوع الاعتداءات، بعد التحقيق مع جلال عطار، المعتقل في المغرب، والقريب من أباعوض، وكذلك استنطاق المغربي الآخر « أ. أ. إ. ك » من قبل الإسبان، وهو الشيء، الذي لم يخفه فيرنانديث دياث عندما أكد أنه يجب على مصالح الاستخبارات تجاوز التوجسات الموجودة، وأن تعمل على تبادل المعلومات كما يحدث بين المغرب، وإسبانيا، وفرنسا، والولايات المتحدة الأمريكية.

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

التالي