اليزمي: نتعرض للتخوين والتكفير والدولة تتفرج!

26 مارس 2016 - 17:45

استنكر إدريس اليزمي، رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ما وصفه بالهجومات التي يتعرض لها أعضاء  المجلس من قبل بعض الأطراف، التي لم يسميها.

وقال إدريس اليزمي، في ندوة نظمها القطاع النسائي لحزب التقدم والاشتراكية مساء أمس الجمعة بالرباط « حينما ندلي برأينا حول موضوع من المواضيع، يتهمنا البعض بأننا نخدم أجندة أجنبية، فهل نحن لا نفكر وليست لنا عقول، حتى نستورد الأجندات الأجنبية »؟، يتساءل اليزمي باستنكار.

[related_post]

وأضاف اليزمي، »إننا نتعرض للتخوين والتكفير دون أن تتحرك الدولة ودون أن تتحمل الحكومة مسؤوليتها وتحرك المتابعة في حق من يقوم بذلك »، مضيفا أن الأنترنت مليء بفتاوى التكفير في حقنا، في إشارة إلى فتاوى عبد الحميد أبو النعيم، الذي كفر المجلس الوطني لحقوق الإنسان وغيره من المؤسسات والأشخاص.

من جهة أخرى، اعتبر رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان أن وظيفة المجلس هي تقديم قراءة نقدية للأعمال التي تقوم بها »حنا مجيناش باش نقولو العام زين، جينا باش نقولو العام ماشي زين »، يقول اليزمي، قبل أن ترد عليه بسيمة الحقاوي، وزيرة التضامن والأسرة والمرأة والتضامن والتنمية الاجتماعية، التي كانت من بين ضيوف الندولة بقولها « وإلى كان العام زين علاش متقولوش زين ».

إلى ذلك، أوضح اليزمي أن عمل المجلس الوطني لحقوق الإنسان وغيره من المؤسسات  المنصوص عليها فيها الدستور لا تتدخل في عمل الحكومة، مشيرا إلى أن اختصاصاتها محددة ولا مجال للتداخل بينهما، قبل أن يرد عليه نبيل بن عبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية بأنه يحدث في بعض الأحيان نوع من التداخل في بعض الاختصاصات، وهو ما ينبغي أن نكون حاسمين فيه، فما هو تنفيذي يجب أن يبقى حصري للحكومة وما هو قضائي للقضاء وما هو تشريعي للبرلمان، أما هذه المؤسسات فيمكن أن يكون دورها استشاري بالإضافة إلى أدوار أخرى لا تتداخل مع أدوار باقي السلطات.

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Mansour Essaïhp منذ 8 سنوات

أنا، شخصياً، لم أكفرك و لم أخونك و لكني وصفتك بالمتطفل على ميادين لا تهم مؤسستك كالإفتاء في الدين و الإرث و التطاول على التعليم وطلبت منك أن تلزم ما أُنطْتَ به من مهام داخل مؤسستك التي لا يزاحمك فيها أحد. لقد سبق لي أن طلبت منك أن تناضل من أجل مواطنيك في بلدك فرنسا حيث يحرم مواطنوك هناك من الإرث لصالح الكلاب و القطط. و هذا حق من حقوق الإنسان المهدور و يدخل تماما في مهامك. أخبرنا، من فضلك، أين وصلت هذه القضية ؟

LE MONTAGNARD منذ 8 سنوات

VOTRE CONSEIL DOIT REVOIR SES POSITIONS ET MEME SES MEMBRES QUI NE JOUENT PAS LE JEU QUI DOIT ETRE JOUE VOS POSITIONS SONT TRES NEGATIVES ET NE SONT JAMAIS DANS L'INTERET DU MAROC ET DES MAROCAINS TOUS LES MEMBRES DE CE DISONS CONSEIL SONT A COTE DE LA PLAQUE ET N ONT JAMAIS DEFENDU LES INTERETS DU MAROC LA PLUPART DU TEMPS ON A DU DOUTE QUE VOTRE CONSEIL EST SUPPOSE DEFENDRE LES DROITS DE L' HOMME VOUS ETES AVEC VOTRE CONSEIL DU NEGATIF DANS LE NEGATIF LES MISITRES QUI VOUS ONT REPONDU ONT TOUT A FAIT RAISON ET LE PEUPLE MAROCAIN EST AVEC EUX A 100 POUR 100 VEUILLEZ REVOIR VOS POSITIONS SVP SI VOUS ETES MAROCAIN & MUSULMAN ET VOUS VOULEZ DU BIEN A CE PAYS SINON VOUS FEREZ MIEUX DE PRESENTER VOTRE DEMISSION DE CE CONSEIL QUI VOUS A TROP VALORISE

سالم منذ 8 سنوات

أنتم تعبرون عن رأيكم وهم يعبرون عن رأيهم وهذه هي حرية التعبير التي يكفلها الدستور....

التالي