في أول تعليق له على مهاجمته من قبل اللجنة المتشركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، في الوقفة الاحتجاجية، التي نظمتها، أول أمس الجمعة، أمام مقر حزب العدالة والتنمية بحي الليمون في الرباط، من خلال رفع صورة له، وإظهار وجهه مغطى برمز الدولار الأمريكي، قال محمد الفيزازي، المعتقل السلفي السابق، « إنني لم أكن يوما مع هؤلاء حتى أتخلى عنهم كما يزعمون ».
[related_post]
وأضاف الفيزازي في اتصال مع موقع « اليوم 24 » إن « هؤلاء لا أخلاق لهم، وهم ضائعون فكريا، ولا يريدون أن يفهموا أن الأساليب التي يقومون بها لن تخرج المعتقلين من السجن، لقد أصبحوا ضائعين، فمرة يحتجون أمام وزارة العدل ومرة أمام السجون، وأحيانا أمام مقر البيجيدي، وهذا لن يزيد الطين إلا بلة، ولن يحل المشكلة ».
ويرى الفزازي أن حل مشكلة المعتقلين تكمن في إرسالهم رسائل استعطافية للملك محمد السادس، فهو بحسبه صاحب قلب رحيم ولا يقصي أحدا « الطريق ساهل إلى بغاو يرجعوا لوليداتهم، ما عليهم إلا أن يغيروا أفكارهم، ويستعطفوا الملك محمد السادس، أما باقي الطرق فلن تؤدي إلى الحل »، يقول الفيزازي، مستغربا من شن الهجوم عليه من قبل أناس لم يكن يوما معهم، ولا يشترك معهم في أي تنظيم حتى يتخلى عنهم »، على حد تعبيره.