تهريب قنينات الغاز الصغيرة يستنفر الجيش المغربي

28 مارس 2016 - 18:30

أكدت مصادر مطلعة لـ »اليوم24″، أن الأقاليم الجنوبية تشهد خلال هذه الفترة، تهريبا لقنينات الغاز الصغيرة عبر الحدود الموريتانية بشكل ملفت للانتباه.
وأوضحت المصادر ذاتها، أن الأقاليم الجنوبية تعاني، في الآونة الأخيرة، خصاصا في قنينات الغاز، حيث اشتكت الشركات الموزعة لها من نقص مهول في عددها، المخصص للأقاليم الجنوبية، ما دفعا إلى رفع شكواها هذه إلى وزارة الداخلية من أجل البحث في هذا الموضوع.
وأكدت مصادر الموقع أن قنينات الغاز يتم تهريبها عبر الحدود الموريتانية، مشيرة إلى أن الجيش المغربي في حالة استنفار لضبط مهربي هذه القنينات، المدعمة من طرف صندوق المقاصة.
وأوضحت مصادر إعلامية أن السلطات الأمنية في الأقاليم الجنوبية ألقت القبض على شبكة إرهابية تهم بتهريب 150 علبة تحوي مواد متفجرة كانت ستستهدف المعبر الحدودي بنواديبو.
ويطرح تهريب القنينات الغاز إلى موريتانيا الكثير من التساؤولات، حيث مصادرنا قالت إنها توجه إلى المنظمات الإرهابية التي يؤكد أنها لا علاقة لها بداعش، على اعتبار أنها لديها أسلحة متطورة ولا تحتاج إلى صنع قنابل بدائية.
هذا الرأي يشاطره محمد شقير باحث في الشؤون الأمنية والاستراتيجية، الذي أكد أن القنينات توجه إلى منظمات إرهابية جديدة، وأيضا إلى تنظيم القاعدة الذي يتواجد في منطقة الساحل ، مضيف أن هذه التنظيمات تلجأ إلى قنينات الغاز لأنها تعتبر قنبلة جاهزة وتكلفتها المادية بسيطة ومفعولها قوي، خاصة اذا تم حشوها ببعض المواد مثل المسامير فقوتها تكون أقوى، بحسب قوله.
وأشار شقير انه سبق أن تم استعملت قنينات الغاز في تفجيرات إرهابية في المغرب، حيث كان احد المتهمين في خلية بلعيرج أقدم، على تنفيذ جريمة إرهابية بساحة الهديم في مكناس بواسطة قنينة غاز من الحجم الصغير كان يحملها داخل حقيبته، إذ استهدف حافلة سياح.
من جانبه أكدت مصادر من الأقاليم الجنوبية، أكد أن سبق استعمال قنينات الغاز في أحداث مخيم اكديم ازيك في 2010 ، حيث استعملتها ميليشيات البوليساريو أثناء محاولة القوات العمومية المغربية تفريق المخيم.

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Krimou El Ouajdi منذ 8 سنوات

Si c'était à moi, vue le contexte dans la région, j'instaure carrément l’interdiction de son utilisation pour le moment. Il faut laisser que les grandes bouteilles dans le commerce et celui qui n'est pas content qu'il aille boire la mer. Je me demande comment cela est possible et accepter le fait que les services de sécurités dans la région ne sont pas au courant ? La vérité absolue est que nous sommes entrain de jouer avec le sort du pays. Je n'ai pas de doute qu'il existe bel et bien des gens qui ne regardent rien que la part d'argent qu'ils mettent dans les poches.

التالي