بعد أن عادت السلطات المحلية بمدينة مليلية المحتلة لتؤكد، مؤخرا، منع إدخال كل أنواع المنتجات الحيوانية المغربية ومشتقاتها (الألبان) تحت ذريعة أنها مصابة بالحمى القلاعية، وفرض مراقبة شديدة على الشاحنات التي تدخل إليها، طالبت اللجنة الإسلامية بالثغر المحتل من الحكومة الإسبانية بـ »إزالة الملصقات التي وضعت في الحدود بين المدينة المحتلة والداخل المغربي، وكذلك في مراكز المراقبة الأمنية في مختلف المعابر، والتي تشير إلى منع المنتجات المغربية من اللحوم ومشتقاتها من الألبان »، لأن هذه الأخيرة « سليمة وخالية من أي أمراض »، على عكس ما تدعي الحكومة المحلية، حسب ما أوردته وكالة الأنباء الإسبانية « أوروبا بريس »، يوم أمس الأحد.
في هذا الإطار، كشف الأمين العام للجنة الإسلامية بالمدينة، سمير محمد طيب، أنه تلقى تقريرا من وزارة الصحة المغربية يؤكد أن المنتجات اللحمية ومشتقاتها المغربية غير مصابة بما يسمى بـ »الحمى القلاعية »، وأن ما يُروج له الإسبان مجرد إدعاءات لا أساس لها من الصحة. سمير محمد أضاف، أيضا، أنه « من العيب أن تجهل سلطات مليلية أنه لا وجود أبدا لمرض في المنتجات المغربية من اللحوم ومشتقاتها ».
تجدر الإشارة إلى أنه سبق لمندوب الحكومة بمليلية، عبد المالك البركاني أن ذكر قائلا: « في الحقيقة، اعتاد الكثير من سكان مليلية، في السنوات الأخيرة، عند زيارتهم للمغرب جلب معهم اللحم والحليب ومشتقاته للاستهلاك الشخصي، هذا أيضا شمله المنع »، مضيفا أنه من أجل « مصلحة الجميع ليس من حق أي مواطن يعبر الحدود الفاصلة بين المغرب ومليلية أن يحمل معه كميات من اللحم أو الحليب ومشتقاته ».