بعد 10 ساعات من النقاش...النقابات تنجح في تأجيل عرض قوانين التقاعد

30 مارس 2016 - 21:14
قيادات نقابية - ارشيف

عرفت لجنة المالية في مجلس المستشارين، اليوم الأربعاء، اجتماعا ساخنا حول مشاريع القوانين المتعلقة بإصلاح التقاعد، دام لما يناهز العشر ساعات، لينتهي بالتوصل إلى حل وسط بين آراء الحكومة والنقابات.

فبعد أن تمسكت الحكومة بتقديمها عروضها حول المشاريع المذكورة في اجتماع اليوم، على أساس انطلاق حوار اجتماعي حولها بعد نهاية الجلسة، وإصرار النقابات على عدم تقديم العروض قبل انطلاق الحوار، توصل الطرفان إلى صيغة قانونية وسط، تتمثل في الإبقاء على الاجتماع مفتوحا، إلى حين الشروع في الحوار.

بناء على ذلك، سيبقى الاجتماع الذي انطلق اليوم مفتوحا إلى غاية الأسبوع المقبل، بعد تعذر التوافق على تاريخ مقبل بسبب التزامات المستشارين وكذا الوزراء. ودعا رحال المكاوي رئيس اللجنة إلى الحسم في الموعد منتصف الأسبوع القادم.

من جهته، أكد عبد العالي حامي الدين، القيادي في حزب العدالة والتنمية أنه من الناحية القانونية “تم الشروع في تقديم النصوص، فما قاله الوزراء خلال الاجتماع يمكن أن يحتسب في إطار ذلك، لأن التقديم غير مرتبط بالنصوص”، على حد تعبيره.

أما النقابات، فأصرت خلال الاجتماع الذي دام لساعات طويلة على ضرورة الشروع في الحوار الاجتماعي قبل تقديم الوزراء لعروشهم بطريقة فعلية، حيث استمروا في أخذ نقط نظام لأزيد من تسع ساعات ونصف، عرفت مشاحنات وملاسنات بين المستشارين حول الملف.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

benyounes منذ 6 سنوات

كلنا ندين بالاسلام وهذه الحكومة ليست حكومة الاسلاميين وانما حكومة يقودها حزب من الاحزاب الوطنية وارجع الى تصرخات بن كيران نفسه قال نحن حزب وطني ولسنا حزبا اسلاميا اذا لا تزايدوا علينا بالاسلام نعم تنقص النقابات الصرامة والحزم في التعامل مع الحكومة ومن قال اننا نريد الفوضى ومن الحزم اضراب مفتوح مقرون بوقفات امام الوزارة الاولى وعتصام مع اضراب عن الطعام

محمد منذ 6 سنوات

النقابات التي تضع العصى فى عجلة الحكومة ، لا يهمها بتاتا إصلاح صندوق التقاعد بقدر ما يهمها محاولة تحريض الشغيلة بتزكية من أحزاب المعارضة !!!!!؟؟؟؟؟؟

خلفي الحسين منذ 6 سنوات

لنترك الاسلام جانبا نحن نعلق على تدبير الحكومة للشأن العام بغض النظر عن "ديانتها" ...في ملف التعاقد الحكومة الحالية عازمة على تحميل الموظف جميع الاختلالات التي عرفها ملف التقاعد سواء قرارات الحكومات السابقة او الاختلالات في تدبير اموال الصندوق او الاختلاسات ....فكيف يعقل ان يؤدي الموظف فاتورة كل ذلك؟ لكي تنعت حكومة ابن كيران بأنها شجاعة؟ هذا على فرض أن قصة "الصندوق في أزمة" حقيقة وليس تهويلا يخفي مايخفيه...

nabil منذ 6 سنوات

D'abord designer une commission neutre pour vérifier la situation financière de la caisse des retraites. S'il y a des anomalies , il faut juger les responsables , puis dire la vérité et toute la vérité aux citoyens pour assumer leurs responsabilités. Les marocains sont majeurs et vaccinés, ils savent faire la différence entre le voleur et .la victime

محسن منذ 6 سنوات

و ما هي الصرامة المطلوبة في نظرك ايها الاخ ؟ اتريد من النقابات ان تنشر الفوضى و التخريب باش تبقى على خاطرك ؟يبدو ان كراهية الاسلاميين قد اعمت بصيرتك فلم تعد تفقه ما تقول..

ahmef منذ 6 سنوات

هده الحكومة لاتفهم الا لغة الدم والنار فمتى تستفيق النقابات وتتعامل بالصرامة المطلوبة