بنموسى لليوم24: هذه قصة "الخنازير" التي علقت على باب إقامتي

01/04/2016 - 13:35
بنموسى لليوم24: هذه قصة "الخنازير" التي علقت على باب إقامتي

في أول تعليق له بعد حادث العثور على رأسي خنزير أمام باب إقامته في فرنسا، كشف شكيب بنموسى، السفير المغربي في العاصمة الفرنسية باريس لـ »اليوم24″، عن تفاصيل الحادث الذي « خلف استياء لدى الرأي العام والحكومة المغربية وسلطات باريس »، حسب قوله.
بنموسى، رفض اتهام أي جهة بالوقوف وراء هذا الحادث، مؤكدا أنه قدم، أمس الخميس، شكاية لدى السلطات الأمنية الفرنسية، حيث كشف لهم ما جرى، دون أن يوجه الاتهام لأي جهة أو شخص معين، مشيرا إلى أن التحقيقات متواصلة، ولم يتم التوصل بعد إلى الشخص أو الجهة التي قامت بهده الجريمة.
وأوضح بنموسى أنه رغم توفر إقامته على كاميرات مراقبة، إلا أنها لم تتمكن من التقاط الشخص أو الأشخاص الذين وضعوا رأسي خنزيرين أما باب إقامته الموجودة في شارع موريس باريس، بدائرة نوي سور-سين، حيث تم الحرص على وضعهما في زاوية بعيدة عن كاميرا المراقبة.
وردا عن سؤال حول ما إن سبق أن تعرضت إقامته لحادث مماثل، رد الديبلوماسي المغربي بأنه لم يسبق مطلقا أن اقترب منها أحد، فيما تنظم من حين إلى آخر وقفات احتجاجية أمام مقر السفارة المغربية بباريس.
واستبعد بنموسى أن يكون الحادث له علاقة بالأحداث الإرهابية التي شهدتها باريس نهاية دجنبر الماضي، مشيرا إلى أنه مباشرة بعد وقوع الحادث توصل برسائل من الحكومة المغربية والفرنسية تعبر عن استيائها مما وقع، كما تلقى رسائل من مواطنين فرنسيين ومن أفراد الجالية المغربية في فرنسا تستنكر الحادث العنصري.
جدير بالذكر أن زوجة شكيب بنموسى تعرضت، قبل شهور، لعملية سرقة من قبل مجهولين قاموا بسرقة حقيبتها في واضحة النهار، بينما كانت برفقة زوجها في أحد شوارع باريس. وسجل السفير المغربي شكاية ضد مجهول بعد الواقعة التي لم يعتقل أي أحد فيها إلى الآن.
يشار إلى أن حادث « رأسي الخنزير » يأتي بعد يومين من تنظيم السفارة المغربية في باريس لندوة كبيرة هناك حول الإرهاب.

شارك المقال