الفزازي: "كذبة أبريل" هزيمة عقدية وتقليد أعمى للغرب

01/04/2016 - 21:40
الفزازي: "كذبة أبريل" هزيمة عقدية وتقليد أعمى للغرب

في فاتح أبريل من كل سنة، اعتاد الناس في عدد من دول المعمور، إطلاق مجموعة من الأكاذيب والإشاعات بهدف المزاح والضحك.

وتعود قصة كذبة أبريل إلى العصور القديمة، حيث كان الاحتفال بالعام الجديد يتم في الأول من أبريل، قبل أن يتم تغيير رأس السنة الميلادية إلى فاتح يناير، إلا أن الكثيرين لم يعلموا بذلك، فاستمرو بالاحتفال في الأول من أبريل، حيث أطلق على من ظل يحتفل بـ »كاذب أبريل ».

[related_post]

وفي المغرب، استورد المغاربة « كذبة أبريل » كما استوردوا الاحتفال بأعياد الميلاد وعيد الحب وغيره، بسبب انفتاحهم الثقافي وقربهم من أوروبا.

« كذبة أبريل »، لم تعد مجرد مزحة يتداولها الأصدقاء فيما بينهم، بل أصبحت بعض المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي تتنافس في « الكذب » في فاتح أبريل من كل سنة بغية جذب أكبر عدد من القراء.

وفي الوقت الذي يعتبر فيه كثير من المغاربة « كذبة أبريل » مجرد مزحة لإضفاء جو من الدعابة والمرح، يرى عدد من الشيوخ أنها حرام ومستوردة، مستدلين بحديث « لعن الله الكاذب ولو كان مازحا »، وهو حديث لا أصل له.

في هذا الصدد، اعتبر الشيخ محمد الفزازي، خطيب مسجد طارق بن زياد بطنجة أن « كذبة أبريل » هزيمة عقدية وتقليد أعمى للغرب فيما لا ينفع.

وأضاف الفزازي « إن البعض يكذب ويلفق الأكاذيب طيلة السنة، في مارس ومحرم وشوال ورمضان، وليس في حاجة إلى فاتح أبريل كي يكذب »، مضيفا أن الكذب حرام في الإسلام.

وأضاف الفزازي « يا ليتهم قلدوا الغرب في الصناعة والتكنولوجيا وصناعة الصواريخ، وقلدوه في البحث العلمي وحقوق الإنسان واحترام الوقت، وحب العمل، بدل تقليده في الأمور التافهة فقط ».

شارك المقال