سفيان..طفل أصم أبكم مصيره بين يدي المغاربة

03/04/2016 - 21:00
سفيان..طفل أصم أبكم مصيره بين يدي المغاربة

سفيان طفل في ربيعه السابع، شاءت الأقدار أن يولد أبكم وأصم، لم يتعرف على عالم الكلمات والأصوات، وعاش حياة السبع سنوات في صمت قاتل.

« خصنا نقدو هاد الولد قبل ما يكمل شهر ماي الماجي »، هذا ما قالته جارة أسرة الطفل، في اتصال مع اليوم24، مؤكدة خطورة وضعه، وحالته الصحية التي أصبح الزمن الضيق كذلك عدوا لها، فبعدما سمعت معلومات حول عملية زرع القوقعة قررت أن ترسل نداء لمساعدة الطفل لاسترجاع حواسه ليواصل الحياة بشكل طبيعي.

الشرط الوحيد لنجاة سفيان هو إخضاعه للعملية التي ستكلفه 220000 درهم في أقل من شهرين، لكن قلة حيلة أسرة الطفل التي يرعاها أب بالكاد يستطيع توفير القوت اليومي، وضيق الوقت المحدد لإجراء العملية، يجعلان حياة الطفل سفيان رهينة بمساعدات المحسنين.

هذا وترسل أسرة سفيان  نداءها إلى ذوي القلوب الرحيمة لإنقاذ ابنها في أقرب وقت ممكن.

شارك المقال