ركاب القطارات غاضبون من الخليع وخدماته

03/04/2016 - 21:45

 

أثارت أشغال تجديد السكك والمنشآت السككية بمحطة القنيطرة، في إطار تقدم أشغال مشروع الخط فائق السرعة الذي سيربط بين الدار البيضاء وطنجة استياء عارما وسط ركاب رحلات، يوم أمس السبت، في مجموعة من القطارات المتوجهة إلى فاس والقادمة من فاس، وعاين « الموقع »، حجم تذمر وسخط مواطنين مغاربة وأجانب على المكتب الوطني للسكك الحديدية، بعد قضاء أكثر من 7 ساعات ونصف للوصول إلى محطة « الدار البيضاء المسافرين » بعد أن خرج من فاس على الساعة السابعة والنصف زوالا.

هكذا توقف القطار لأكثر من 45 دقيقة قبل الوصول إلى مدينة القنيطرة قبل مدينة سيدي يحيى، ليتوقف بعد ذلك حوالي ساعة قبل الوصول إلى القنيطرة، كما توقف حوالي 40 دقيقة ببوزنيقة، دون الإشارة إلى السرعة البطيئة التي كان يسير بها القطار منذ خروجه من سيدي قاسم، هذا وحاولنا حينها استفسار ممثلي المكتب الوطني للسكك الحديدية في القطار، إلا أنهم أخبرونا في البداية بأنهم حتى هم أنفسهم لا يعرون سبب تلك التوقفات، ليخبرونا فيما بعد أن المكتب يعتمد في الليل بالقنيطرة على سكة واحدة، بذلك يجب على كل قطار انتظار خروج الآخر لتحويل مسار السكة مما يتطلب وقتا كبيرا.

وعلى الرغم من إعلان المكتب الوطني للسكك الحديدية ، يوم السبت الماضي، في بلاغ أنه أنه “بالرغم من حجم هذه الأشغال، سيتم الحفاظ على جميع الرحلات من وإلى القنيطرة رغم تحويل مسار السكك الحالي »، إلا ركاب تساءلوا « هل  الحفاظ على جميع الرحلات من وإلى القنيطرة يعني تأخير أشغالهم بـ4 ساعات مقابل « تسبيق » الأشغال المرتبطة بـالقطار فائق السرعة »، كما « تساءلوا عن سبب عدم إخبارهم بذلك أثناء دفع ثمن التذاكر في فاس أو مكناس ».

شارك المقال