بعد نشر الصفحة الرسمية والموقع الإلكتروني لحزب التجمع الوطني للأحرار بلاغا ضد رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، ردا على بلاغ هذا الأخير ضد وزير الاقتصاد والمالية، على خلفية مراسلته الجوابية لرئيسي فريق « البام » والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بخصوص إمكانية توظيف الأساتذة المتدربين عبر دفعتين من خلال مباراة واحدة، عاد حزب الحمامة للتبرؤ من بلاغه.
[related_post]
حزب التجمع الوطني للأحرار عمد إلى إضافة عبارة « توضيح: هذا ليس ببيان، بل أراء نشطاء تجمعيين في الفيسبوك، الذين من حقهم إبداء الرأي والدفاع عن وزير تجمعي في الحكومة »، ساعات بعد نشر البلاغ دون توضيح طبيعة هؤلاء النشطاء ولا المؤسسة التي ينتمون إليها في الحزب.
إلى ذلك، سخر عدد من نشطاء موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك من تصرف حزب التجمع الوطني للأحرار، مستغربين خوفه من تحمل مسؤولية ما ينشره الإعلام التابع له.
من جهة أخرى، حرص موقع اليوم 24 قبل نشر الخبر على الاتصال بعدد من قيادات حزب التجمع الوطني للأحرار، على رأسهم وديع بن عبد الله، رئيس الفريق النيابي للحزب، الذي اعتذر عن الجواب في رسالة نصية بسبب انشغاله، ونعيمة فرح، التي أكدت أنها خارج المغرب ولا علم لها بالأمر الآن، قبل أن يؤكد مصدر مسؤول من الخلية الإعلامية للحزب أن ما نشر توضيح يتبناه حزب التجمع الوطني للأحرار بأكمله.

