أكد كاتب الدولة الأمريكي، جون كيري، أمس الاثنين بواشنطن، أن التهديد الإرهابي لا يزال قائما على الرغم من التقدم « الملموس » الذي تم تحقيقه إلى حدود الآن في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق وسورية.
وقال كيري، في بيان نشرته الخارجية الأمريكية، عقب مباحثات أجراها رئيس الدبلوماسية الأمريكية مع نظيره النمساوي، سيباستيان كورز، « إننا بصدد تحقيق تقدم ملموس في معركتنا ضد داعش، لكن لاتزال هناك عراقيل ».
وأكد المسؤول الأمريكي أن الاعتداءات الإرهابية ببروكسيل وباريس وأنقرة تكشف أن الجماعة المتطرفة « تواصل تشكيل تهديد » بالنسبة للعالم.
وأبرز الدور « الهام » الذي تضطلع به النمسا في إطار التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية.
ومن جهته، أكد كورز أن الولايات المتحدة تمثل « شريكا قويا »، خصوصا في مجال محاربة التطرف والإرهاب.
وتقود الولايات المتحدة، منذ غشت 2014، حملة عسكرية ضد « الدولة الإسلامية » في العراق وسورية، لاسيما من خلال توجيه ضربات جوية بتنسيق مع نحو 60 دولة، فضلا عن تدريب 12 لواء عراقيا وتكوين وتجهيز المعارضة السورية المعتدلة.
على صعيد آخر، تناول كيري وكورز أزمة اللاجئين، التي تواجهها أوروبا، كما بحثا سبل تسوية هذا المشكل الذي له انعكاسات إنسانية خطيرة.