منح الرئيس الكيني أوهورو كينياتا، وسام « الدرع الأعظم » لرجل مسلم لقى مصرعه وهو يدافع على مسيحيين خلال هجوم إرهابي، تقديرا لمأثرته في الدفاع عن المواطنين.
وقد توفي صلاح فرح، متأثرا بجراحه في يناير الماضي، بعد تلقيه وابل من الرصاص، تم اطلاقها عليه في حافلة تعرضت لهجوم من قبل « حركة الشباب المجاهدين » خلال شهر ديسمبر.
وكان المهاجمون قد قالوا لمن في الحافلة « إذا كنتم مسلمين فأنتم آمنون »، إلا أنه رفض التحرك مطالبا ومن معه بأن يقتلوهم جميعا أو يتركوهم جميعا، حينذاك تلقى رصاصة وسط حالة الفوضى التي عمت المكان.
وأشاد الرئيس الكيني بما فعله صلاح معتبرا أنه توفي وهو « يدافع عن أناس لا يعرفهم لأنه يؤمن بحقهم في حرية المعتقد » وتابع « إنه رمز قوي لطموح بلادنا إلى تحقيق التعبير بالكامل عن الوطنية الآمنة والمتماسكة، وهو تذكير ثمين بأن علينا جميعا حماية حرياتنا … أريد أن أقول لأبنائه إن تضحية والدهم لن تنسى أبدا وستكون فخرا كبيرا ».
وقام الرئيس بتكريمه بعد حملة من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي تدعو إلى الاعتراف رسميا ببطولته، ولجمع النقود لعائلته عبر هاشتاج » #HeroSalah » على موقع تويتر، وتمكن المشاركون في الحملة من جمع ما يقارب 600 ألف شلن كيني، تم التبرع بها لبناء منزل لعائلته.