ساعتان ونصف هي المدة الزمنية التي استغرقها لقاء المكاشفة بين رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، وصلاح الدين مزوار، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أول أمس، بحضور كل من وزير العدل والحريات مصطفى الرميد، وامحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، وأمين الصبيحي، وزير الثقافة نيابة عن نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، الذي يوجد في الخارج.
مزوار الذي طلب الاجتماع، بدا لبقا وتفادى التوتر، ونفى هجومه على رئيس الحكومة وحزبه في اجتماع المجلس الوطني الأخير، وقال إن ذلك ليس سوى «تأويلات الصحافة»، كما دافع بهدوء عن موقف وزير المالية محمد بوسعيد، وقال إنه «قدم مجرد جواب تقني عن سؤال المعارضة حول توظيف الأساتذة»، وأوضح مزوار أنه لا نية له للخروج من الحكومة، وأن حزبه ملتزم بوضعية الشريك الفاعل في الأغلبية، وأن ما حدث لن يكون مبررا لعدم استمرار التحالف الحكومي.
بنكيران، بدوره، شرح سبب إصداره بيانا ضد وزير المالية، مشيرا إلى أن ملف الأساتذة يدبره شخصيا، وأنه سبق أن نبه وزير المالية إلى عدم التدخل فيه، وأن الحكومة قدمت مقترحها بتشغيل الأساتذة على دفعتين، ولا مجال لتقديم أي حلول أخرى من طرف وزير آخر في الحكومة، لكن بنكيران أعلن أنه يجب طي صفحة هذا الخلاف، وألا تكون لذلك تداعيات على العلاقة بين البيجيدي والأحرار.
تفاصيل أكثر في عدد غدا الجمعة من جريدة أخبار اليوم
شريط الأخبار
جهة طنجة-تطوان-الحسيمة تطلق مرحلة جديدة من برنامج « جهات ناهضة »
بنك المغرب يخلد الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش بقطعة نقدية تذكارية
الحركة الشعبية يعزز صفوفه في سلا باستقطاب البرلماني محمد بنعطية والمنتخب صلاح الدين بلحسن
الأمن يعثر على سائح نرويجي تائه بمراكش
الطالبي العلمي يمثل الملك محمد السادس في حفل تنصيب رئيسة جمهورية البيرو
الجديدة… الأمن يوضح ملابسات فيديو اعتداء بالسلاح الأبيض ويؤكد توقيف المتورطين
الوزير لوديي يستقبل كبير مستشاري الدفاع البريطاني للشرق الأوسط وشمال إفريقيا
تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا لكرة القدم
الصناعات التحويلية.. انخفاض الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج في يونيو الماضي
حزب الوردة يتهم رئيس جماعة تزنيت بتنظيم حملة انتخابية سابقة لأوانها