ساعتان ونصف هي المدة الزمنية التي استغرقها لقاء المكاشفة بين رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، وصلاح الدين مزوار، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أول أمس، بحضور كل من وزير العدل والحريات مصطفى الرميد، وامحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، وأمين الصبيحي، وزير الثقافة نيابة عن نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، الذي يوجد في الخارج.
مزوار الذي طلب الاجتماع، بدا لبقا وتفادى التوتر، ونفى هجومه على رئيس الحكومة وحزبه في اجتماع المجلس الوطني الأخير، وقال إن ذلك ليس سوى «تأويلات الصحافة»، كما دافع بهدوء عن موقف وزير المالية محمد بوسعيد، وقال إنه «قدم مجرد جواب تقني عن سؤال المعارضة حول توظيف الأساتذة»، وأوضح مزوار أنه لا نية له للخروج من الحكومة، وأن حزبه ملتزم بوضعية الشريك الفاعل في الأغلبية، وأن ما حدث لن يكون مبررا لعدم استمرار التحالف الحكومي.
بنكيران، بدوره، شرح سبب إصداره بيانا ضد وزير المالية، مشيرا إلى أن ملف الأساتذة يدبره شخصيا، وأنه سبق أن نبه وزير المالية إلى عدم التدخل فيه، وأن الحكومة قدمت مقترحها بتشغيل الأساتذة على دفعتين، ولا مجال لتقديم أي حلول أخرى من طرف وزير آخر في الحكومة، لكن بنكيران أعلن أنه يجب طي صفحة هذا الخلاف، وألا تكون لذلك تداعيات على العلاقة بين البيجيدي والأحرار.
تفاصيل أكثر في عدد غدا الجمعة من جريدة أخبار اليوم
شريط الأخبار
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »
ضحى الرميقي تطرح عملها الجديد « محايني » في فيديو كليب بتقنيات الذكاء الاصطناعي
سعد لمجرد أمام القضاء الفرنسي مجددًا في قضية اغتصاب