ساعتان ونصف هي المدة الزمنية التي استغرقها لقاء المكاشفة بين رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، وصلاح الدين مزوار، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أول أمس، بحضور كل من وزير العدل والحريات مصطفى الرميد، وامحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، وأمين الصبيحي، وزير الثقافة نيابة عن نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، الذي يوجد في الخارج.
مزوار الذي طلب الاجتماع، بدا لبقا وتفادى التوتر، ونفى هجومه على رئيس الحكومة وحزبه في اجتماع المجلس الوطني الأخير، وقال إن ذلك ليس سوى «تأويلات الصحافة»، كما دافع بهدوء عن موقف وزير المالية محمد بوسعيد، وقال إنه «قدم مجرد جواب تقني عن سؤال المعارضة حول توظيف الأساتذة»، وأوضح مزوار أنه لا نية له للخروج من الحكومة، وأن حزبه ملتزم بوضعية الشريك الفاعل في الأغلبية، وأن ما حدث لن يكون مبررا لعدم استمرار التحالف الحكومي.
بنكيران، بدوره، شرح سبب إصداره بيانا ضد وزير المالية، مشيرا إلى أن ملف الأساتذة يدبره شخصيا، وأنه سبق أن نبه وزير المالية إلى عدم التدخل فيه، وأن الحكومة قدمت مقترحها بتشغيل الأساتذة على دفعتين، ولا مجال لتقديم أي حلول أخرى من طرف وزير آخر في الحكومة، لكن بنكيران أعلن أنه يجب طي صفحة هذا الخلاف، وألا تكون لذلك تداعيات على العلاقة بين البيجيدي والأحرار.
تفاصيل أكثر في عدد غدا الجمعة من جريدة أخبار اليوم
شريط الأخبار
مسرح الأكواريوم يطلق برنامج التوطين المسرحي بتامسنا بعرض «فونوغراف»
رحيل الفنان الأمازيغي عمر بوتمزوغت بعد معاناة مع المرض
منظمة تدين انتهاكات تطال مغاربة في سبتة المحتلة
فنانات يرحبن بوصول المنصوري إلى رئاسة الحكومة
الأمن يوقف عشرينيا هشم سيارات المواطنين بأكادير
هيئتان حقوقيتان تسجلان ارتفاع تمثيلية النساء بأكثر من الضعف بالدوائر المحلية
توقيف 3 أشخاص للاشتباه بالتورط في أعمال شغب رياضي وإضرام النار في دراجة نارية بالدار البيضاء
زوجة لمجرد تكشف تفاصيل ملف ابتزازه « كم يبلغ ثمن حرية زوجي؟ »
زوجة سعد لمجرد تخرج عن صمتها بعد الحكم… « إدانته تفتقر إلى الأدلة الجنائية الكافية »
ألعاب القوى.. حمزة السهلي يفوز بنصف ماراثون بلد الوليد