بعد مرور خمسة أيام عن « الزوبعة » التي أثارتها المعطيات التي كشفتها « وثائق بنما »، والتي ذكر فيها اسم منير الماجيدي، السكرتير الخاص للملك محمد السادس، نشر موقع 360، المقرب من الماجيدي، معطيات ووثائق عن زورق محمد السادس وشقته الباريسية في « وثائق بنما ».
وفي المقال الذي نشر مساء أمس الخميس، مرفقا بوثائق عديدة، هاجم 360 صحيفة « لوموند » الفرنسية التي نشرت تقريرا عن الملك محمد السادس في علاقة ب »وثائق بنما »، معتبرة أن ما أقدمت عليه « لوموند »، وتبعها فيه موقع le Desk لصاحبه علي عمار، اعتمد على « الإثارة الفارغة والمعلومات غير الدقيقة، اعتمادا على معطيات عمومية.. لتكون النتيجة عبارة عن مغالطات وأخطاء بالجملة، سنسردها بالتفاصيل في هذا المقال ».
« يوم الاثنين الماضي (5 أبريل)، وغداة كشف أولى « وثائق بنما »، نشرت يومية « لوموند » الفرنسية مقالا أولا بعنوان : »المغرب: محمد السادس يحب الجزر العذراء ».. عنوان يظهر مثيرا، لكنه فارغ في كنهه. فبمجرد ما نقرأ مضمون المقال، وعلى عكس ما كُتب حول باقي الشخصيات التي ورد اسمها في فضيحة « التسريبات »، نجده مخصصا للمغرب، بل ولم يأت بأي جديد في نهاية المطاف، فكل ما ورد فيه معروف لدى عامة المتابعين »، يقول الموقع المقرب من الماجيدي، مضيفا أن الأملاك التي تحدث عنها مقال « لوموند » هي « معلومة متاحة للعموم ويمكن لأي شخص أن يتأكد من ذلك ».
وفيما يخص شركة Orion SA، ذكر الموقع بأنه لا مجال للسرية بشأن المعطيات المتعلقة بهذه الشركة، مشيرا إلى أنه من أجل الحصول على المعلومات حول الشركات المتواجدة بلوكسومبورغ، إضافة إلى سجلاتها التجارية، يكفي زيارة الموقع www.rcsl.lu ، حينها يكفي وضع اسم الشركة أو مسيرها للحصول على الوثائق المرتبطة بالشركة العقارية Orion SA.
الوثائق المتعلقة بشركة Orion SA، تشير إلى أن كلا من منير الماجدي ومحسن بن يعكوب كانا مسيرين للشركة إلى حدود 26 يوليوز 2011، قبل أن يتم تعويضهما بمسيرين آخرين. وحتى محاضر الجموع العامة العادية والاستثنائية التي عقدت قبل هذه التاريخ، متاحة للعموم، بل وتحمل توقيعهما. وفي يوليوز 2011، الجمع العام الاستثنائي للشركة يصادق على استقالة المسيرين المغربين الاثنين.
أما فيما يخص فندق « لو بروغلي »، فقد ذكر الموقع ذاته دائما، أن شركة Orion قد اقتنت مِلكا بباريس، سجل في حسابات الشركة برسم سنتي 2007 و 2008 بقيمة حسابية قدرها 18.6 مليون أورو، هذه الحسابات أيضا متاحة لعموم الناس عبر الأنترنيت، وتظهر أن الشركة العقارية أدت 24.800 أورو عبارة عن رسوم وضرائب (خارج الضريبة على النتيجة)، ما يعني أن العقار موضوع السؤال صرح به لدى إدارة الجبايات الفرنسية، مؤكدا أن ملكية فندق « لو بروغلي » لا تعود أصلا لمحمد السادس !
ونشر 360 وثيقة تؤكد أن « الفندق تابع حاليا للحكومة الفرنسية »، وهو في الواقع بناية إدارية يرتادها الموظفون الفرنسيون من أجل الاشتغال.
« البوغاز 1″…الرواية الأخرى عن الزورق الملكي
في ما يتعلق بالزورق الشراعي « البوغاز1″، ذكر موقع 360، ان كل المعلومات الخاصة بتاريخ مالكيه، متوفرة في المواقع الخاصة بالمجال البحري، ومنذ سنة 1930، حينما كان يحمل اسم « بلاك دوغلاس »، مشيرا إلى أن اسم « محمد السادس ملك المغرب » كمالك لهذا الزورق، مكتوبا على الزورق، مع تقديرات للسعر الذي تمت به عملية الاقتناء، كما أن
MCA تؤكد أن الزورق لم يعد مسجلا لديها منذ 2006. هذا، دون الحديث على المغاربة الذين يرتادون شواطئ شمال المملكة، حيث اعتادوا على رؤية « البوغاز1 » راسيا لأسابيع طويلة في الصيف، بل عدد كبير منهم أخذ صورا مع الملك في القارب.

