مخطئ من يختزل الرياضة في تنافس صريح من أجل التتويج وحصد الألقاب، وواهم من يعتقد أن هاجس الربح فيها يغيب الحس التضامني، وهو ما كرسه العديد من الأبطال العالميين، في مختلف الأصناف الرياضية، بسلوكات تنم عن روح التضامن وتضع الأنانية وهاجس الربح جانبا.
وإليكم بالصور 4 سلوكات رياضية أحيت الأمل في الإنسانية، وكرست الوجه المشرف للأخلاق الرياضية:
فقدت عداءة إفريقية لقب السباق بعدما توجهت صوب عداء مبتور اليدين، وقامت بفتح قنينة الماء حتى يروي الظمأ، الشيء الذي أخرها عن الوصول أولا إلى خط النهاية.
البطل العالمي في رياضة التنس دجوكوفيتش أكد أن نجم رياضي كبير يمكن أن يمتلك قلبا كبيرا من خلال الحب، الذي غمر به طفل جامع للكرات.
التنافس بين فريقين لم يمنع مهاجما من تقديم الخدمة لحارس الفريق المنافس، في تجسيد للروح الرياضية، التي يجب أن تسود في الملاعب.
قرر الدراج أغوستين نافارو إتمام السباق وراء منافسه اسماعيل استيبان، الذي تعطلت دراجته ما حدا به إلى حملها وإتمام السباق راكضا، الشيء الذي حال دون احتلال الدراج » البطل » للمركز الثالث ،غير أنه في المقابل حظي باحترام العالم.



