وقع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس السبت، اتفاقية تقضي بإعادة ترسيم الحدود المصرية السعودية، والتي قام من خلالها بالتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير.
وأصدر مجلس الوزراء المصري بياناً جاء فيه « كان التوقيع على اتفاق تعيين الحدود البحرية بين البلدين انجازا هاما من شأنه أن يمكن الدولتين من الاستفادة من المنطقة الاقتصادية الخالصة (المعينة) لكل منهما بما توفره من ثروات وموارد تعود بالمنفعة الاقتصادية عليهما »، مُضيفاً « سيتم عرض اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية على مجلس النواب لمناقشتها وطرحها للتصديق عليها طبقا للإجراءات القانونية والدستورية المعمول بها. »
ووقع الاتفاقية عن الجانب المصري رئيس الوزراء شريف إسماعيل وعن الجانب السعودي الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي ووزير الدفاع.
وقد أحدث الخبر جدلاً واسعاً من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي المصريين، حيث رفضوا تلك الاتفاقية، وقاموا بنشر خرائط تاريخية ووثائق تُثبت مصرية الجزيرتين من قبل تأسيس الدولة السعودية بعشرات السنين.