دعوة لابن كيران لزيارة مناطق زراعة الكيف

11/04/2016 - 09:20
دعوة لابن كيران لزيارة مناطق زراعة الكيف

يبدو أن ملف الكيف، سيكون الطبق الرئيسي الذي سيحاول أغلب السياسيين الأكل منه خلال الانتخابات التشريعية المقبلة، هذا ما يتضح على الأقل من خلال التجاذبات الحاصلة الآن بين حزبي الأصالة والمعاصرة والعدالة والتنمية حول هذا الملف.

فبعد الندوة التي نظمها مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، التي يرأسها الأمين العام للبام إلياس العماري، وما تلاها من جدل بسبب « نداء طنجة »، الذي دعا إلى التقنين، عاد بن كيران لمهاجمة غريمه الأول، وهذه المرة من مدينة سلا، حيث كال له مجموعة من التهم بسبب تجديده لدعوة تقنين الكيف. [related_post]

وفي الحقيقة، فالتقنين بالشكل الذي طرحه حزبي الأصالة والمعاصرة والاستقلال، يلاقي معارضة من نشطاء المجتمع المدني الذين ينشطون في مناطق زراعة الكيف، وفي هذا السياق ثمن عبد الله نورو، رئيس كونفدرالية جمعايت غمارة ما قاله بن كيران أخيرا حول الكيف، خاصة ما يتعلق بما تحتاجه مناطق زراعة الكيف من تنمية، و استعداده للعمل على تنميتها، كما ثمن مناصرة المظلمومين بهذه المناطق.

وفي نفس السياق، طالب نورو من رئيس الحكومة بزيارة المنطقة « نطالب رئيس الحكومة بالقدوم لعين المكان، وتشخيص الوضع، وطرح برامج للتنمية، كما أن سبل رفع الظلم عن ساكنة المنطقة تتجلى أساسا في توقيف العمل بالشكايات الكيدية بالمناطق التاريخية لزراعة الكيف (غمارة و صنهاجة)، و كذلك تغيير مساطر المتابعة في ملفات الكيف و الحشيش، بمحامكة حامله دون البحث عن مصدره لأنه في الغالب ما يتم الزج  بفلاحين لا علاقة لهم بالكميات المحجوزة عن طريق إدعاء حامل الحشيش أنه اشتراه من مزارع غير الذي اشترى منه الحشيش من أجل تصفية حسابات أو شيء من هذا القبيل »، يضيف نفس المتحدث.

وفي المقابل، يرى نورو في ربط رئيس الحكومة بين الكيف والجرائم، كلام مردود عليه، مشيرا إلى أن « السياسيين يخلطون الأمور كثيرا في ملف الكيف ».

شارك المقال