أثارت صور لشابة داخل بلاطو القناة الثانية « دوزيم »، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من أكد أنها صحافية جديدة ستُقدم الأخبار باللغة الفرنسية، ومن اتهم القناة باعتماد « الإثارة »باستقدامهت لوجه جميل.
لينا كولس، البالغة من العمر 23 سنة، والتي انتشرت صورها كالنار في الهشيم على موقع « فايسبوك »، والمواقع الإخبارية، قالت في حديث مع « اليوم24″، إن مرورها بقناة عين السبع مرحلي فقط، وأنها وصلت إلى المغرب قادمة من فرنسا، من أجل خوض فترة تدريب ستمتد إلى شهر واحد، قصد التحضير لإجازة في العلوم السياسية، وعلاقتها بالإعلام، قبل أن تعود إلى عاصمة الأنوار.
لينا من مواليد الدارالبيضاء، وتعيش بين المغرب، وفرنسا، وأمريكا، وسويسرا، ودرست في جامعة باريس، تخصص العلوم السياسية والقانونية، قبل أن تنتقل إلى جامعة فلوريدا في الولايات المتحدة الأمريكية، وهي حاصلة على باكالوريا بالفرنسية، وثانية أمريكية، كما أنها درست الأقسام التحضيرية في جامعة باريس، وتُحضر للدراسة في جامعة هارفارد الأمريكية، خلال السنة المقبلة.
بعد الدراسة، وعلى الرغم من صغر سنها، اشتغلت عام 2014 مساعدة لمديرة اليونيسيف، ورئيسة لوكالة فرنسية خاصة بالعقار العام الماضي، كما أنها عضو حزب الاتحاد من أجل حرية شعبية، حزب الجمهوريين، للرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي. وترغب لينا في أن تصير محامية « أريد أن تكون سيرتي الذاتية جيدة جدا، والهدف من دراستي القانون هو أن أصبح محامية، خصوصا أن الأمر له علاقة وثيقة بالمجال السياسي والاقتصادي الذي درسته ».
ابنة مدينة الدارالبيضاء، تجمعها علاقة قرابة مع الصحافية غزلان الطيبي، مُقدمة الأخبار بالفرنسية في القناة الثانية، ومنها تعلمت بعض الكلمات بالعبرية، بحكم العلاقات الأسرية، مؤكدة: »لم يسبق لي أن زرت إسرائيل، أنا أجيد بعض الكلمات بالعبرية فقط، وهي كلمات تعلمتها من قريبتي غزلان »، مضيفة: »أعتبرها مثالي الأعلى، وأسير على خطاها للوصول إلى ما أطمح إليه في المجال الإعلامي ».
ولم تخف المتحدثة رغبتها في البقاء داخل القناة الثانية، وتقديم الأخبار والبرامج « دائما أهتم بالشأن المغربي، وأريد أن يستفيد بلدي المغرب من تجربتي، التي راكمتها في كل من فرنسا وأمريكا وسويسرا ».
ونفت لينا أن يكون دخولها إلى القناة الثانية بهدف شن « حرب » بين مُقدمي الأخبار باللغة الفرنسية، وإنما فقط من أجل فترة تدريب، وستظل إن اقتنع المسؤولون بمؤهلاتها في العمل، مؤكدة أنها ليست متعودة على « الصخب الإعلامي »، ومباشرة بعد انتشار صورها، وبعض المعلومات الخاطئة عنها، سارعت إلى حذف سيرتها الذاتية من موقع « Linkedin ».


