" الحجاب داي" يثير الإسلاموفوبيا في فرنسا من جديد

21/04/2016 - 22:21
" الحجاب داي" يثير الإسلاموفوبيا في فرنسا من جديد

نظم عدد من طالبات جامعة العلوم السياسية في باريس، أمس الأربعاء يوما للحجاب، تحت مسمى « الحجاب داي »، لتوعية المجتمع الفرنسي بما تُعانيه المُحجبات في فرنسا، التي رأين أنها تُعاني بشدة من « الرهبة من الإسلام »، أو ما يُسمى « إسلاموفوبيا ».

ووفق مطلقي الدعوة فقد قامت مواقع التواصل الاجتماعي بمسح دعوات المشاركة في هذا الحدث، وهو ما وصفوه بالخطوة غير المفهومة، وهو ما دفعهم لوضع عمود اشهاري مكتوب عليه « فرنسا تعاني من 99 مشكل، لكن الحجاب ليس أحد هذه المشاكل. »

وقالت « فاطمة الأواسدي » الطالبة بالسنة الرابعة بالجامعة، وإحدى مُنظمي الفاعلية، أن والدتها قالت لها أنها لا ترتدي الحجاب لأنها تعيش في فرنسا، متسائلة عن الحرية الشخصية التي يكفلها الدستور الفرنسي.

وعلى صعيد أخر، طالب عدد من المغردين على تويتر من رئيس الجامعة تقديم استقالته بسبب سماحة بهذه التظاهرة التي وصفوها بالظلامية، والتي قالوا إنها تتعارض مع علمانية فرنسا.

فقال برنار هنري ليفي السياسي الفرنسي، إن هذا طعن في علمانية الدولة وجرٌ لها نحو الظلام، مضيفا أن مع مرور الوقت سنجد من ينظم  » يوم الشريعة « .

تغريدة السياسي اليهودي لم تمر بسلام، حيث نشر رواد التواصل الاجتماعي صور له في أحد اجتماعات « الكيبا » اليهودية، والذي وصفوه بالتناقض.

من جهة أخرى هاجم مجموعة من العرب « الحجاب داي »، والذين اعتبروه زيا للتخلُف والتقهقر، في الوقت الذي انبرى فيه بعض الفرنسيين مسلمين وغير مسلمين للدفاع عن الفتيات المنظمات، مُذكرين بأن ذلك يندرج تحت بند بالحرية الشخصية.

شارك المقال