عقب الجدل الكبير الذي أثارته مراسلة محمد بوسعيد وزير المالية حول الأساتذة المتدربين، والتي كادت أن تتسبب بأزمة حكومية، أكد رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران أن حجم الخلافات في حكومته « في تناقص ».
وأبرز بنكيران، خلال جلسة المساءلة الشفوية في مجلس النواب اليوم الثلاثاء، أن حجم التناقضات في حكومته « قد نقص مقارنة بما كانت عليه خلال ولاية حكومة عبد الرحمان اليوسفي « ، حسب تعبير رئيس الحكومة الذي زاد « حنا بحال المصارن في الكرش، كنتحكو مع بعضياتنا، ولكن نجد في نهاية المطاف طريقة للتفاهم ».
وفي ما يتعلق بمراسلة بوسعيد التي أثارت الجدل قال بنكيران « إذا كانت لي مؤاخذات حول وزير المالية فإنها كانت في إطار معين، و توصلنا فيه إلى تفاهم في ما بعد »، يورد بنكيران قبل أن يضيف « حتى في الاسرة يتشاجر الناس،المهم هو ما يتفارقوش ايلا هداهم الله، ولحد الان حنا مازال ما تفارقناش »، حسب تعبير رئيس الحكومة.
كلام بنكيران هذا جاء ردا على تدخل للبرلمانية عن فريق الاتحاد الاشتراكي، أكدت خلاله أن « مؤسسة رئاسة الحكومة تكون بالانسجام والحكمة والتبصر، والرجال والنساء القادرين على الصبر أمام النوازل وعلى تحمل المسؤولية كاملة »، مسائلة رئيس الحكومة حول حقيقة التناقضات في التصريحات والمواقف الحكومية.