راسل عدد من أبناء دوار القدامرة بسبت سايس، نواحي إقليم الجديدة، الذي شهد مجزرة أودت بحياة 10 أفراد من أسرة واحدة، الجهات المسؤولة بإيفاد أطباء نفسيين إلى الدوار من أجل معاينة السكان الذين عاينوا الواقعة، ولا يزالون تحت هول الصدمة.
[related_posts]
بوشعيب بناني، مستشار جماعي في زاوية سايس، وابن المنطقة، قال في حديث مع « اليوم24″، إن ما يزيد عن 20 شخصا، أغلبهم أطفال تتراوح أعمارهم بين 5 و16 سنة، عاشوا الأيام الأربعة الأخيرة حالة هستيريا، إذ بدوا شاردين، والدهشة مرسومة على محياهم بسبب المشاهد الدموية المُفزعة، التي عاينوا تفاصيلها.
وأكد المستشار الجماعي أن قائد الدوار راسل السلطات من أجل بعث أطباء إلى المنطقة، من أجل تخصيص جلسات نفسية للمعنيين والاستماع إلى الأطفال.
وكما أشرنا في خبر سابق، أعطى الملك محمد السادس أوامره بالتكفل ببنات المُتهم، البالغات من العمر بين 5 و13 سنة، حيث تم وضعهن مؤقتا في مركز SOS بالجديدة، حيث يخضعن حاليا لجلسات العلاج النفسي في محاولة لإخراجهن من الحالة النفسية، التي تعشنها.