أمريكا تدير ظهرها للمغرب وتساند بان كي مون

28/04/2016 - 06:55
أمريكا تدير ظهرها للمغرب وتساند بان كي مون

تأكدت المخاوف التي عكستها التصريحات الرسمية الأخيرة، بما فيها الخطاب الملكي أمام القمة المغربية الخليجية، من وقوف مباشر لواشنطن إلى جانب الأمين العام بان كي مون، وموقفه في الأزمة الحالية مع المغرب.
البعثة الدائمة للولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، أقدمت على توزيع مشروع قرار جديد لمجلس الأمن الدولي، على ممثلي الدول المشكلة لمجموعة ما يعرف بـ »أصدقاء الصحراء »، دون تشاور مسبق مع المغرب، ومضمّنة إياه ما أوصى به الأمين العام بان كي مون في تقريره السنوي الأخير.
المشروع ينص على أن مجلس الأمن « يسجّل بانشغال كبير أن طرد الموظفين المدنيين للمينورسو في مارس 2016، أثر بشكل كبير على قدرة البعثة على أداء مهامها، ويحثّ بقوة على استعادة البعثة لكامل قدراتها بشكل فوري ».
ويضيف المشروع الذي أعدته واشنطن، أن على الأمين العام للأمم المتحدة أن يطلع مجلس الأمن بعد 60 يوما، حول ما إن كانت البعثة قد استعادة كامل قدراتها، « وفي حال لم يتحقق ذلك، تقديم إجراءات فورية تسمح بتحقيق هذا الهدف ».
وضمّنت واشنطن مشروعها تعبير مجلس الأمن على « دعمه الكامل لالتزام الأمين العام ومبعوثه الشخصي بالوصول إلى حل لمسألة الصحراء في هذا السياق، ويدعو إلى تجديد اللقاءات وتقوية الاتصالات ».

شارك المقال