برزت إلى جانب التصريحات النارية التي أدلى بها رئيس فريق الرجاء البيضاوي، محمد بودريقة، بخصوص ما يرى أنه انحياز من الجامعة والعصبة الاحترافية إلى الوداد على حساب فريقه، إشارات ترجح أن صراعا سياسيا، له صلة بانتخابات سابع أكتوبر المقبل، ربما يكون هو الدافع الخفي الأصلي للأزمة المشتعلة في ملعب الكرة المغربية.
وذهب رشيد البوصيري، مستشار بودريقة في الرجاء، رأسا إلى اعتبار أن انتخابات أكتوبر هي الدافع وراء رغبة الجامعة والعصبة في منح لقب البطولة للوداد الرياضي، ملمحا من بعيد إلى الصلة السياسية التي تجمع بين رئيسي الجامعة والعصبة، فوزي لقجع وسعيد الناصيري، المنتميين معا إلى حزب البام، فيما اكتفى محمد يتيم، عضو الأمانة العامة لحزب المصباح، بالتساؤل الاستنكاري الذي يفيد بأن هناك حضورا لغريمه السياسي في اللعبة، إذ قال، في صفحته على موقع فيسبوك: «هل دخل التحكم على الخط في كرة القدم؟ من هي الجهات التي يتكلم عنها بودريقة؟»، في حين وقف عمر حجيرة، من حزب الاستقلال، عند الإشارة إلى أن هناك من يرغب في إنزال فريقه مولودية وجدة إلى القسم الثاني، متسائلا بدوره عن الأسباب وراء ما سماه «الحكرة».
تفاصيل أكثر في عدد الغد من جريدة أخبار اليوم