في خطوة إيجابية من أجل محاربة تهريب البشر انطلاقا من البحر الأبيض المتوسط صوب السواحل الإيطالية بطرق قانونية بعيدا عن المقاربة الأمنية، التزمت السلطات الإيطالية بتعاون مع جمعية الطائفة الكاثوليكية « سان لإيجيديو » باستقبال 150 لاجئا من المغرب، غير أنها لم تحدد جنسياتهم بالضبط، على الرغم من إعطاء الأولوية للاجئين السوريين العالقين بالمملكة، والذين طلبوا اللجوء بهذا البلد الأوروبي، كما أن وزارة الخارجية الإيطالية ستتكلف بتسوية وضعيتهم القانونية، حسب ما أورد تقرير لصحيفة « الباييس » الإسبانية، اليوم الأربعاء.
في هذا الصدد، أوضح التقرير أيضا أن على غرار الـ150 لاجئا المتوقع أن يصلوا إلى روما من المغرب، هناك أيضا 250 لاجئا آخر من إثيوبيا، علاوة على 600 آخرين من لبنان، علما أنه في الساعات الماضية وصل 101 لاجئا من لبنان إلى روما، من بينهم 37 أسرة سورية وآخر عراقية، في إطار ما سمته الصحافة الإيطالية « ممر إنساني » بديل لممرات التهريب في البحر الأبيض المتوسط اللاإنسانية.
ودعت الطائفة الكاثوليكية « سان لإيجيديو » التي ستتكلف بالعمل على تسهيل إدماج الـ150 لاجئا القادمين من المغرب باقي الدولي الأوروبية بحذو حذو إيطاليا من خلال خلق ممرات إنسانية قانونية بديلة لممرات الموت في البحار.