عندما قال الملك السعودي، سلمان بن عبد العزيز، إن الصحراء مغربية، في افتتاح القمة المغربية الخليجية في 20 أبريل الماضي، لم يكن يقف فقط إلى جانب الأطروحة المغربية في هذا النزاع ، بل كان أيضا يعاقب الجزائر التي دخلت في حرب باردة ضد الرياض منذ مدة ليست قصيرة، فالجزائر رفضت اعتبار ‘‘حزب لله’’ اللبناني منظمة إرهابية كما فعل جل حلفاء السعودية، والجزائر رفضت المشاركة في عاصفة الحزم ضد اليمن، بل وناهضت هذا التدخل للرياض في جارتها، والجزائر رفضت الانضمام إلى الحلف السني الذي تقوده السعودية ضد داعش، كما أن الجزائر احتفظت دائما بعلاقات مفتوحة مع نظام الأسد في سوريا ونظام الملالي في إيران اللذين يكرههما الحكام الجدد في السعودية.
أكثر من هذا، حملت الجزائر مسؤولية انهيار أسعار النفط والغاز للرياض التي رفضت تقليص الإنتاج لمنع إيران من الاستفادة من عائدات الذهب الأسود بعد رفع الحصار عنها.