8 أشهر حبسا للمغربية المتهمة بتسريب وثائق سرية من الفاتيكان

08/05/2016 - 18:30
8 أشهر حبسا للمغربية المتهمة بتسريب وثائق سرية من الفاتيكان

أصدرت محكمة مدينة روما صباح يوم الخميس الماضي، حكما بإدانة فرانشيسكا إماكولاتا، المتابعة في قضية تسريبات « الفاتيكان »، في قضية أخرى تتابع فيها بالتزوير.

وحكمت المحكمة على فرانشيسكا بثمانية أشهر حبسا نافذا، وذلك على خلفية استعمالها التدليسي لترخيص لإحدى قريباتها من ذوي الاحتياجات الخاصة، هذا الترخيص كانت تستخدمه لأجل ركن سيارتها في أمكان خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة، والولوج إلى مناطق في المركز التاريخي وسط العاصمة الإيطالية، يطلق عليها « ZTL »، وتشتد فيها المراقبة، ولا يسمح بولوجها سوى للسيارات « صديقة البيئة » أو لمن يحمل ترخيصا.

واتهمت المغربية باستعمالها لترخيص قريبتها منذ وفاة صاحبته عام 2008، وحتى غاية عام 2014، كما أنها رفضت أن تؤدي غرامات مالية مرتبطة بمخالفاتها، والتي بلغ عددها 95 مخالفة.

وتتابع فرانشيسكا شوقي أيضا في قضية تحظى باهتمام الرأي العام الدولي، وتمثُل أمام قضاء الفاتيكان في قضية « فاتيليكس 2″، للرد على تهم تتعلق بتسريب وثائق سرية وخطيرة لصحافيين إيطاليين هما « جان لويدجي نوتسي »، صاحب كتاب « درب الصليب » و « إميليانو فاتيبالدي »، مؤلف كتاب « الجشع »، وهما كتابان يتضمنان وثائق تكشف فسادا كبيرا داخل الفاتيكان، هذه الوثائق تحوم شكوك حول كون شوقي هي من سربتها إلى الإعلاميين الإيطاليين.

كما يتابع في هذه القضية إلى جانب الصحافيين، والفتاة المغربية قديس إسباني كان قد عينه البابا فرانسيس، وذلك في لجنة كان الغرض منها إعادة هيكلة مالية الفاتيكان.

شارك المقال