اعتبر الدكتور عبد المجيد كمي، الأخصائي في علاج الأمراض العقلية والنفسية بمدينة وجدة، أن خطورة الأقراص الطبية المعروفة بـ »الاكستازي » تفوق خطورة ما يعرف بـ »القرقوبي » بـ100 مرة.
و أكد المتحدث نفسه في تصريح لـ »اليوم24″، تعليقا على الكمية الكبيرة التي حجزتها المصالح الأمنية بمدينة بني ادرار (150 الف قرص) من هذه المادة، أنه إذا كانت بعض الأقراص المهلوسة التي يطلق عليها اسم « القرقوبي » معروف أين تصنع، فإن الاكستازي بعدما توقف إنتاجه وتصنيعه بشكل كلي منذ سنوات التسعينات، فإنه أصبح يصنع في مختبرات سرية، فالأخطار هي عضوية لعدم معرفة قدرة الشخص الذي يتناول هذه الأقراص على تحمل المفعول، وأيضا لوجود مواد أخرى سامة يمكن أن تسبب سرطان الدم.
كما أكد نفس المتحدث أن هذه الأقراص بالإضافة إلى أضرارها العضوية، فإنها تسبب أضرارا عقلية، حيث يمكن الإصابة بخلل عقلي من الاستعمال الأول.
وأشار نفس المتحدث الى أن هذه الأقراص استخدمت في البداية كعلاج للاكتئاب، بل وكانت تمنح للجنود خلال الحرب العالمية الثانية تحت مسميات « أقراص الشجاعة »، وكانت توصف حتى لبعض الأشخاص الذين يريدون إنقاص وزنهم الزائد، لكن فيما بعد تبينت أضرارها إلى أن منعت من التصنيع، لكن المختبرات السرية استغلت الإقبال عليها ومضت في تصنيعها.